آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
وكذلك اللوح، والمصحف، والتصاوير في الحيطان، والتماثيل على هذه الحال، وكذلك الاستقبال للأموات من بني آدم، والنائم مضطجعا على هذه الحال، وسواء في هذا الاستقبال تعمد المصلي استقباله أو لم يتعمده، وإذا كانت السترة في هذا كله فلا بأس بصلاته قل ذلك أو كثر، ما لم يمر بينته وبين السترة، والله أعلم. وقال بعضهم: لا يقطع الصلاة شيء من هذه الأشياء ما لم يسجد عليها، واستدلوا([38]) بقوله عليه السلام: ( لا يقطع الصلاة شيء فادرؤوا ما استطعتم )([39]). والدليل أيضا: ما روي من طريق عائشة رضي الله عنها قالت: ( كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلمورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني، وإذا قام بسطتهما، والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح )([40]). والله أعلم.
ويكره([41]) أيضا لأحد أن يمر بين يدي المصلي؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال: ( لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لوقف إلى الحشر )([42])، ويجوز للمصلي أن يدفعه إذا مر بين يديه؛ لما وري عن رسول الله صلى الله عليه وسلممن طريق أبي سعيد الخدري قال: ( إن أحدكم إذا قام يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه، فليدرأه ما استطاع، فإن أبى المار فليقاتله فإنما هو شيطان )([43]).
وما كان على يمين المصلي أو شماله من النجاسات، أو المرأة الحائض، أو الجنب، أو غير ذلك ما يقطع عليه حتى يمسه.
صفحہ 424
1 - 574 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں