338

زعراء(1) ، وظليم أزعر ونعامة زعراه، وقد زعر يزعر .(3)- زعرا ، قال ابن أحمر (2) : 411و 427 دع ما تقادم من عهد الشباب فقد ولى الشبابوزارالشيب والزعر

(1) هو الأخطل (الدبوان ص 5)، وعزاه ابن دريد للأخطل (ج 301/2)، وروايته (ثوت وثوى في كرمها ابن مدينة مقيا..) وعزاه ابن المكرم للأخطل) ورواية الصدر في لسانه (مدن) هي رواية أبي سعيد السكري : (ربت ورها في كرمها ابن مدينة) والدينة الأمة المملو كة ، والمدين العبد كأن العمل أدلمهما ، ومن أذكه عمله كان من أكثر الناس اتقانا له ، والذي يركل اليوم بالرجل هو المر لا المسحاة .

والمسحاة: آلة زراعية لاتزال حيثة وتسمى في الشام (مسحابه) و (يتر كتل) بدفعها بوجله، وانظر ل وت (دين، دكل، مدن) ومخ 933/13.

(2) والجمع زغر وزهران كما بقال للصبيان ، وازعر الشعر أو الريش قال وتفرق، وذلك اذا فهبت أصول الشعر بشكيره : (3) الباهلي وهو أبو الحطاب همرو بن أحمر بن فراص بن معن الباهلي شاعر اسلامي كماذكره البكري في لآليه (307) كذلك هو في الشعراء، -

============================================================

(1) " العين والنون الآصمعي يقال : أغطيته أغطيه إغطاء، وأنطيته أنطيه ~~.(4) إنطاء بمعنى واحد (2) ، ومنه قول الاعشى(1) : 428 جيادك في القيظ في نعمة تصان الجلال وتنطى الشعيرا

قال أبو ممر النتاقد الميسني في سمطه : وأخاف أنه غلط، وفي المؤتلف 37 وخ (38/3) هو: أحمر بن العسرد بن عامر بن عبد شمس عبد بن قدام بن فراص ابن معن ، وكذا عند المرزباني بجذف (قدام) . وفي المعارف للقتبي 37 : وآما فر اص بن معن فمنهم ابن أحمر الشاعر ؛ ومعن هو بن أعصر بن قيس عيلان (ك) في كتاب ما اختلف لفظه واتفق معناء للأصمعي يقال: رجل تمصوص ومعصوص الذي قد ذهب لحمه (*ع) ومن هذا الباب ماذكره ابن المكرم في لسانه : والنثخاعة بالضم ماتفله الإنسان كالنخامة، وفي الحديث : (النشخاعة في المسجد خطيئة) قال : وهي البزفة التي تخرج من أصل الفم مما بلي أصل الشخاع ، قال ابن بري : ولم يجعل أحد النخاعة بمنزلة النخامة إلا بعض البصريين.

(1) العين حلقية والنون ذلقييية : اختلفتا في المخرج، واتفقتا في الجهر والانفتاح والاستفال (2) النماية 164/4 وفي حديث الدعاء : "لامانع لما آنطيت ولا متعطي لما منعت أنطى لغة أهل اليمن في أعطى، وقرىء: "نا أنطيناك الكتوثر،.

(3) الكبير من قصيدة يمدح بها هوذة بن علي الحنفي مطلعها: (غشيت لليلى بليل خدورا)، ورواية الديوان (49/12 ط النوذجية): جيادك في الصيف في نعة تصان الجلال وتعطى الشعيرا و(الجلال) منصوبة بنزع الخانض أي: أعددت للحرب الجياد، فهي منعمة لديك تعطى الشعير صيفا ، وتصان من الرياح بالأ كسية والجلال .

============================================================

نامعلوم صفحہ