747

ففى مسير بسر وقتله وحرقه يقول يزيد بن ربيعة بن مفرغ (1) حيث يقول (2): تعلق من أسماء ما قد تعلقا * ومثل الذي لاقى من الشوق أرقا (3)

---

1 - في معيار اللغة: (وسموا مفرغا كمحدث) وفى الصحاح: (يزيد بن مفرغ بكسر الراء شاعر من حمير) وفى القاموس: (يزيد بن ربيعة بن مفرغ كمحدث شاعر جده راهن على أن يشرب عسا من لبن ففرغه شربا) وقال الزبيدى في تاج العروس في شرح عبارة صاحب القاموس: (قال ابن الكلبى في نسب حمير: هو يزيد بن زياد بن ربيعة بن مفرغ وكان حليفا لال خالد بن أسيد بن أبى العيص بن امية قال: وله اليوم عقب بالبصرة وهكذا قرأته في أنساب أبى عبيد أيضا) وقال ابن دريد في الاشتقاق عند ذكره نسب حمير: (ومنهم يزيد بن زياد بن ربيعة بن مفرغ الشاعر الذى هجا آل - زياد وكان حليفا لال خالد بن أسيد القرشيين وله عقب بالبصرة، ومفرغ مفعل من الفراغ اومن الافراغ من قولهم فرغت من عملي وأفرغت ما في الاناء). أقول: ترجمته مذكورة مبسوطة في الاغانى لابي الفرج الاصبهاني ووفيات الاعيان لابن خلكان وسائر الكتب المفصلة فمن أرادها فليراجعها. 2 - هذه الابيات قد نقلت في كثير من كتب الادب لكن باختلاف في العدد والترتيب والكلمات فهى في الاغانى (ج 17، ص 69 من طبعة بولاق) ومعجم البلدان تحت عنوان (مسرقان) (ج 8، ص 52 من الطبعة الاولى بمصر) وشرح النهج لابن أبى - الحديد (ج 1، ص 121) ومعجم ما استعجم للبكري (ج 4، ص 1225 - 1226) تحت عنوان (مسرقان) إلى غيرها من الكتب. 3 - قال أبو الفرج في الاغانى في ترجمة ابن مفرغ تحت عنوان (أخبار ابن مفرغ ونسبه) (ص 69 من ج 17 من طبعة بولاق): (أخبرني هاشم بن محمد الخزاعى قال: حدثنا أبو غسان دماذ عن أبى عبيدة قال: كان ابن مفرغ يهوى أناهيد بنت الاعنق وكان الاعنق دهقانا من الاهواز له مابين الاهواز وسرق ومناذر والسوس وكان لها أخوات يقال لهن: أسماء والحمانة وأخرى قد سقط اسمها عن دماذ فكان يذكر هن جميعا في شعره فمن ذلك قوله في صاحبته أناهيد من أبيات: سيرى أناهيد بالعيرين آمنة * قد سلم الله من قوم لهم طبع وفى أسماء اختها يقول: تعلق من أسماء ما قد تعلقا (فذكر ستة من الابيات) وفى معجم البلدان مكان (الشوق): (الوجد) وفى الاغانى (الحب).

--- [ 655 ]

صفحہ 654