غارات
الغارات
ایڈیٹر
جلال الدين المحدث
لاأقدم والله لا امكنك من نفسي ولو قتلت ولدي صبية لاذنب لهم فأبعد لا والله (1). وركب أبو بكرة على برذون له وأتى الكوفة وبها معاوية فدخل عليه وقال: يا معاوية أعلى هذا بايعناك على أن تقتل الاطفال ؟ قال: فما ذلك يا أبا بكرة ؟ قال: هذا بسر يريد أن يقتل بني زياد، فكتب إلى بسر: لا تقتل بني زياد ولاتعرض لهم، فرجع أبو بكرة فلما سار (2) بالمربد (3) نفق (4) برذونه وكان سار في ذهابه ومجيئه ثلاثة (5) أيام، فرفع أبو بكرة كتاب معاوية إلى بسر وقد أمر بسر بخشب فنصب لهم ولم يصلبوا بعد، فكف عنهم (6).
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) الذى ولاك علينا فقال عمرو بن أبى أرطاة: خذوه، فبادرت إليه الجلاوزة فوثب رجل من بنى ضبة فألقى نفسه عليه ثم خلصه الناس وغيبوه فلم يقدر عليه. وأقام عمرو بن أبى ارطاة بالبصرة ستة أشهر ثم عزله معاوية وولى مكانه عبد الله بن عامر بن كريز وهو ابن خال عثمان بن عفان فأقام بها أشهرا يسيرة ثم عزله معاوية وولى مكانه زياد بن أبيه).
---
1 - هذه الفقرة كذا في الاصل ولم أتمكن من تصحيحها. 2 - كذا بالسين من السير والظاهر: (صار) أي وصل إلى مربد. 3 - في القاموس: (المربد كمنبر المحبس وموضع بالبصرة) وفى مراصد الاطلاع: (المربد بالكسر ثم السكون وفتح الباء الموحدة ودال مهملة وهو كل موضع حبست فيه الابل وبه سمى مربد البصرة وهو محلة من أشهر محالها (إلى أن قال) ومربد البصرة اليوم كالبلدة المنفردة عنها وبينهما ثلاثة أميال كانت متصلة بها فخرب ما بينهما فصارت منفردة في وسط البرية). 4 - في المصباح المنير: (نفقت الدابة نفوقا من باب قعد ماتت). 5 - كذا في الاصل لكن في الطبري: (سبعة ايام) وهو الصحيح. 6 - قال الطبري في تاريخه عند ذكره أحداث سنة احدى وأربعين (ج 6، ص 96): (وفى هذه السنة غلب حمران بن أبان على البصرة فوجه إليه معاوية بسرا وأمره بقتل بنى زياد (إلى أن قال) فحدثني مسلمة بن محارب قال: أخذ بعض بنى زياد فحبسهم وزياد يومئذ بفارس كان على (ع) بعثه إليها إلى أكراد خرجوا بها فظفر بهم زياد وأقام باصطخر قال: (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 653 ]
صفحہ 652