غارات
الغارات
ایڈیٹر
جلال الدين المحدث
اتق الله الذي إليه تصير، ولا تحتقر مسلما ولا معاهدا، ولا تغصبن مالا ولا ولدا ولا دابة وان حفيت وترجلت، وصل الصلوة لوقتها. فقدم جارية البصرة فضم إليه مثل الذي معه ثم أخذ طريق الحجاز حتى قدم اليمن، لم يغصب أحدا ولم يقتل أحدا الا قوما ارتدوا باليمن فقتلهم وحرقهم وسأل عن طريق بسر فقالوا: أخذ على بلادبني تميم فقال: أخذ في ديار قوم يمنعون أنفسهم، فانصرف جارية فأقام بجرش (1). حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا ابراهيم قال: ومن حديث الكوفيين عن نمير بن وعلة عن أبي وداك (2) الشاذي (3) قال: قدم زرارة بن قيس الشاذي فخبر عليا عليه السلام بالعدة (4) التي خرج فيها بسر فصعد المنبر فحمد الله وأثني عليه ثم قال: أما بعد أيها الناس فان أول فرقتكم وبدء نقصكم ذهاب اولي النهى وأهل - الرأي منكم الذين كانوا يلقون فيصدقون، ويقولون فيعدلون، ويدعون فيجيبون، وأنا والله قد دعوتكم عودا وبدءا وسرا وجهارا وفي الليل والنهار والغدو والاصال فما - يزيدكم دعائي الافرارا وادبارا، أما تنفعكم العظة والدعاء إلى الهدى والحكمة
---
1 - في شرح النهج والبحار: (بحرس) فقال الفيروز ابادى: (جرش كزفر مخلاف باليمن) وقال ياقوت في معجم البلدان: (جرش بالضم ثم الفتح وشين معجمة من مخاليف اليمن من جهة مكة (إلى ان قال) وقيل: ان جرش مدينة عظيمة باليمن وولاية واسعة (إلى آخر ما قال)). 2 - قال المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص 671، س 11): (قال ابراهيم: ومن حديث الكوفيين عن نمير بن وعلة عن أبى وداك قال: قدم زرارة بن قيس فخبر عليا (الحديث)). 3 - كذا في الاصل والمظنون أنها زائدة من النساخ اشتباها.) 4 - في البحار: (بالقدمة).
--- [ 625 ]
صفحہ 624