667

ومنهم قبيصة بن ذؤيب (1) من عمران بن [ أبى ] كثير (2) قال: قدمت الشام فلقيت قبيصة بن ذؤيب فإذا هو قد جاء برجل من أهل العراق فأدخله على عبد الملك بن مروان (3) فحدثه عن أبيه عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه واله أنه قال: الخليفة لا يناشد، فكسى وحبى واعطى قال: فقدمت المدينة. فلقيت سعيد بن المسيب في مسجد رسول الله (ص) فقلت: يا أبا محمد إن قبيصة بن ذؤيب جاء برجل من أهل العراق فأدخله على عبد الملك بن مروان فحدثه

---

1 - في تقريب التهذيب: (قبيصة بفتح أوله وكسر الموحدة بن ذؤيب بالمعجمة مصغرا ابن حلحلة بمهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة الخزاعى أبو سعيد أو أبو إسحاق المدنى نزيل دمشق من أولاد الصحابة وله رؤية، مات سنة بضع وثمانين، أخرج حديثه جميع أصحاب الاصول الست). 2 - في الجرح والتعديل لابن أبى حاتم الرازي: (عمران بن أبى كثير سمع سعيد بن المسيب وقبيصة بن ذؤيب سمع منه محمد بن اسحاق (سمعت أبى يقول ذلك). وفى ميزان الاعتدال: (عمران بن أبى كثير عن سعيد بن المسيب لايعرف). وفى لسان الميزان بعد نقل ما في الميزان مانصه: (وذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عنه محمد بن اسحاق). وقال البخاري في التاريخ الكبير: (عمران بن أبى كثير سمع سعيد بن المسيب وقبيصة بن ذؤيب سمع منه محمد بن اسحاق، مرسل). 3 - وذلك لان قبيصة كان من مقربى عبد الملك قال ابن سعد في الطبقات في ترجمته (ج 7، ص 447 من طبعة مصر): (وكان على خاتم عبد الملك بن مروان وهو أدخل الزهري على عبد الملك بن مروان ففرض له ووصله وصار من أصحابه) وفى تهذيب - التهذيب في ترجمته: (قال ابن سعد: كان على خاتم عبد الملك وكان آثر الناس عنده وكان البريد إليه) وفى تهذيب الاسماء للنووي: (وقال محمد بن سعد: سمع قبيصة بن ذؤيب من عثمان بن عفان وكان آثر الناس عند عبد الملك بن مروان وكان على خاتمه، وكان البريد إليه، وكان يقرأ الكتب إذا وردت ثم يدخلها إلى عبد الملك فيخبره بما فيها).

--- [ 575 ]

صفحہ 574