584

مهلا دريد عن السفاهة إنني * ماض على رغم العداة سميدع مهلا دريد لا تكن لاقيتني * يوما دريد فكل هذا يصنع وإذا أهانك معشر أكرمهم * فتكون حيث ترى الهوان وتسمع (1) فأجابه معاوية: أما بعد فإن الله أدخلني في أمر عزلك عنه نائيا عن الحق فنلت منه أفضل أملي فأنا الخليفة المجموع عليه، ولم تصب [ في ] مثلى ومثلك، إنما مثلى ومثلك كما قال بلعاء حين صولح على دم أخيه ثم نكث فعنفه قومه فأنشأ يقول: ألا آذنتنا من تدللها ملس * وقالت: أما بيني وبينك [ من ] بلس وقالت ألا تسعى فتدرك ما مضى * وما أهلك الحانون في القدح والضرس أتأمرني سعد وليث وجندع * ولست براض بالدنية والوكس

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) العرب وغيرهما فراجع ان شئت. 7 - قال ابن دريد في الاشتقاق عند ذكره رجال هوازن وجشم (ص 292): (ومن قبائل بنى جشم بنو عزية (إلى أن قال) فمن بنى غزية دريد بن الصمة بن جداعة بن غزية (إلى أن قال) وكان دريد فارس غطفان وقتل أخوه عبد الله فقتل به ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب فقال دريد: قتلت بعبدالله خير لداته * ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب الصمة الرجل الشجاع وربما جعلوه من أسماء الاسد وأصله المضاء والتصميم (إلى آخر ما قال) وفى المؤتلف والمختلف لتلميذه الامدي في باب الدال (ص 163): (دريد بن الصمة بن الحارث بن معاوية بن جداعة بن غزية بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن الفارس المشهور والشاعر المذكور). أقول: ترجمته موجودة في غالب كتب الادب والتراجم فراجع.

---

1 - في نهج السعادة للشيخ محمد باقر المحمودى في الجزء الثاني من باب الكتب (ص 307): (من كتاب له (ع) قال الثقفى (ره): وعن يحيى بن صالح عن أصحابه (فذكر الحديث إلى قوله: (وتسمع) وأشار في آخر الحديث إلى أنه أخذه من ثامن البحار ص 681 نقلا عن الغارات).

--- [ 492 ]

صفحہ 491