557

اجتمعتم فعليكم عمرو بن العشبة، فلما رأى علي عمرا قال: انهزمت ؟ ! وعلا رأسه بالدرة فسكت، فلما خرج لحق بمعاوية، وبعث علي عليه السلام إلى داره فهدمها. وقال عمرو بن العشبة: لو كنت فينا يوم لاقانا العدى * جاشت اليك النفس والاحشاء غارة سفيان بن عوف الغامدى (1) على الانبار ولقيه أشرس بن حسان البكري وسعيد بن قيس عن عبد الله بن يزيد [ بن ] المغفل (2) أن أبا الكنود (3) حدثه عن سفيان بن عوف

---

1 - في الاصابة: (سفيان بن عوف الاسلمي أو الغامدى... يأتي في مالك بن وهب وروى الحاكم عن مصعب الزبيري قال: وسفيان بن عوف الغامدى صحب النبي (ص) وكان له بأس ونجدة وسخاء وهو الذى أغار على هيت والانبار في أيام على فقتل وسبى واياه عنى على بن أبى طالب في خطبته حيث قال فيها: وان أخا غامد قد أغار على هيت والانبار وقتل حسان بن حسان يعنى عامل على واستعمل معاوية سفيان بن عوف على الصوائف وكان يعظمه (إلى آخر ما قال) وقال ابن أبى الحديد في شرح خطبة أوردها السيد الرضى (ره) في أوايل باب المختار من الخطب من نهج البلاغة صدرها (أما بعد فان الجهاد باب من أبواب الجنة (إلى أن قال عليه السلام) وهذا أخو غامد قد وردت خيله الانبار (إلى آخر الخطبة) ما نصه (ج 1، ص 141): (هذه الخطبة من مشاهير خطبه - عليه السلام - قد ذكرها كثير من الناس ورواه أبو العباس المبرد في أول الكامل وأسقط من هذه الرواية ألفاظا وزاد فيها ألفاظا وقال في أولها: انه انتهى إلى على (ع) أن خيلا وردت الانبار لمعاوية فقتلوا عاملا له يقال له: حسان بن حسان فخرج مغضبا يجر رداءه حتى أتى النخيلة واتبعه الناس فرقى رباوة من الارض فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ثم قال: أما بعد فان الجهاد باب من أبواب الجنة (الخطبة) وساق الكلام في شرح ألفاظ الخطبة حتى قال: فأما أخو غامد الذى وردت خيله الانبار فهو سفيان بن عوف بن المغفل الغامدى وغامد قبيلة من اليمن وهى من الازد أزدشنوءة واسم غامد عمر بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر ابن الازد، وسمى غامدا لانه كان بين قومه شر فأصلحه وتغمدهم بذلك روى ابراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفى في كتاب الغارات عن أبى الكنود قال: حدثنى (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 465 ]

صفحہ 464