537

بالله لتخضبن هذه من دم هذا يعني لحيته من رأسه (1). قال مازن (2): رأيت عليا عليه السلام أخذ بلحيته وهو يقول: والله ليخضبنها من فوقها بدم فما يحبس أشقاكم (3). عن ثعلبة بن يزيد الحماني (4) قال: شهدت لعلي عليه السلام خطبة فجئت إلى أبي

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) فيه في ترجمته وترجمة نصر بن عمران بأن أبا عوانة روى عنهما ونص عبارته في ترجمة نصر هكذا: (وقال الاجرى عن أبى داود: روى أبو عوانة عن أبى حمزة القصاب ستين حديثا، وروى عن أبى جمرة الضبعى حديثا واحدا) وفى القاموس: (وأبو جمرة الضبعى نصر بن عمران) وفى تاج العروس: (اسمه نصر بن عمران بن عاصم عن ابن عباس وعنه شعبة وهو من ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، وولده عمران بن أبى جمرة روى عن حماد بن زيد، وأخوه علقمة بن أبى جمرة عن أبيه كذا في التكملة). أقول: من أراد التحقيق أكثر مما ذكرناه فليخض فيه فان المقام لا يسع أكثر من ذلك.

---

1 - لم نجد الرواية في شرح النهج والبحار منقولة عن الغارات. 2 - في جامع الرواة وتنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ (ره): أن (مازن بن حنظلة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام). 3 - لم أجد الرواية في مظانها من الكتب نقلا عن الغارات ولا يخفى أن ضمير (أشقاكم) بصيغة الخطاب لا يناسب كلامه عليه السلام فلعله مصحف ومحرف والصحيح: (أشقاها) فتدبر. 4 - في تقريب التهذيب: (ثعلبة بن يزيد الحمانى بكسر المهملة وتشديد الميم كوفى صدوق شيعي من الثالثة / عس) (يريد به مسند على للنسائي). وفى تهذيب التهذيب: (ثعلبة بن يزيد الحمانى الكوفى روى عن على (إلى أن قال) وقال ابن حبان: وكان على شرطة على وكان غاليا في التشيع لا يحتج بأخباره إذا انفرد به عن على، كذا حكاه عنه ابن الجوزى وقد ذكره في الثقات بروايته عن على وبرواية حبيب بن أبى ثابت عنه فينظر) وفى ميزان - الاعتدال: (ثعلبة بن يزيد الحمانى صاحب شرطة على شيعي غال، قال البخاري: في حديثه نظر روى قال النبي صل الله عليه وآله لعلى: ان الامة ستغدر بك، وعنه حبيب بن أبى - ثابت لا يتابع عليه، وقال النسائي ثقة، وقال ابن عدى: لم أر له حديثا منكرا).

--- [ 445 ]

صفحہ 444