515

ثلاثة آلاف إلى أربعة آلاف جريدة خيل (1) قال: فأقبل الضحاك يأخذ الاموال ويقتل من لقي من الاعراب حتى مر بالثعلبية (2) فأغار خيله على الحاج (3) فأخذ أمتعتهم، ثم أقبل فلقي عمرو بن عميس بن مسعود الذهلي (4) وهو ابن أخي عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله فقتله في طريق الحاج عند القطقطانة (5)

---

1 - (جريدة خيل) في الاصل فقط، ففى الصحاح: (ويقال: جريدة من خيل للجماعة جردت من سائرها لوجه) وفى القاموس: (الجريدة خيل لا رجالة فيها كالجرد) وفى لسان العرب: (وخيل جريدة لا رجالة فيها، ويقال: ندب القائل جريدة من الخيل إذا لم ينهض معهم راجلا (إلى آخر ما قال)) وفى معيار اللغة: (وجرادة كسلالة وجريدة كسفينة فرسان لا رجالة فيهم). 2 - في مراصد الاطلاع: (الثعلبية منسوب بفتح أو له من منازل طريق مكة قد كانت قرية فخربت وهى مشهورة). 3 - في محيط المحيط للبستاني: (الحاج الذى حج البيت الحرام، ويأتى الحاج اسم جمع بمعنى الحجاج وعليه قول النحاة: قدم الحاج حتى المشاة). 4 - في تنقيح المقال: (عمرو بن عميس بن مسعود الذهلى هو ابن أخى عبد الله - بن مسعود قتله الضحاك من قبل معاوية في طريق الحاج، وقتل معه اناسا من أصحابه، فصعد أمير المؤمنين عليه السلام المنبر وقال: يا أهل الكوفة اخرجوا إلى العبد الصالح عمرو بن عميس والى جيوش لكم كذا في البحار عن كتاب الغارات، وأقول: نعتبره ثقة لوصفه (ع) اياه بالصالح). 5 - في الاصل: (وبلغ القطقطانة) قال الجوهرى: (القطقطانة بالضم موضع) وقال ياقوت في معجم البلدان: (القطقطانة بالضم ثم السكون ثم قاف اخرى مضمومة وطاء اخرى وبعد الالف نون وهاء، ورواه الازهرى بالفتح موضع قرب الكوفة من جهة البرية بالطف، به كان سجن النعمان بن المنذر، وقال أبو عبيد الله الكوفى: القطقطانة بالطف بينها وبين الرهيمة مغربا نيف وعشرون ميلا إذا خرجت من القادسية تريد الشام، ومنه إلى قصر مقاتل ثم القريات ثم السماوة، ومن أراد خرج من القطقطانة إلى عين التمر ثم ينحط حتى يقرب من الفيوم إلى هيت).

--- [ 423 ]

صفحہ 422