415

قد هربوا فنزلوا الجزيرة في سلطان معاوية 1 ] فبلغ الاشتر فسار يريد الضحاك بحران، فلما بلغ ذلك الضحاك بعث إلى أهل الرقة واستمدهم فأمدوه وكان جل من بها عثمانية أتوها هرابا من على عليه السلام فجاؤوا وعليهم سماك بن مخرمة الاسدي 2

---

1 - ما بين المعقوفتين مأخوذ من كتاب صفين لنصر بن مزاحم (ص 16). 2 - في الجرح والتعديل لابن أبى حاتم الرازي: " سماك بن مخرمة الذى ينسب إليه مسجد بالكوفة يقال: مسجد سماك، وهو خال سماك بن حرب، سمعت أبى يقول ذلك " وفى المشتبه للذهبي ص 251 وتبصير المنتبه لابن حجر (ص 463): " حمنن بسكون الميم وفتح النون الاولى (إلى أن قالا) وبالضم وفتح الميم بعدها ياء سماك بن مخرمة بن حمين الاسدي هرب من على إلى الجزيرة " وفى القاموس: " سماك ككتاب بن مخرمة صاحب مسجد سماك بالكوفة صحابي " وشرحه الزبيدى بقوله: " هو سماك بن مخرمة الاسدي الهالكى خال سماك بن حرب، وهو صاحب مسجد سماك بالكوفة، ويقال: انه هرب من على فنزل الجزيرة " وأما مخرمة فهى كما في المغنى بفتح - الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الراء المهملة وقال المحدث القمى (ره) في سفينة - البحار: " سماك بن مخرمة كان رئيس العثمانية التى كانوا بالرقة من قبل معاوية وقد كان فارق عليا عليه السلام في نحو من مائة رجل من بنى أسد، قال نصر: وبعث معاوية الضحاك بن قيس على ما في سلطانه من أرض الجزيرة وكان في يديه حران والرقة والرها وقرقيسياء، وكان من كان بالكوفة وبالبصرة من العثمانية قد هربوا فنزلوا الجزيرة في سلطان معاوية فخرج الاشتر وهو يريد الضحاك بحران فلما بلغ ذلك الضحاك بعث إلى أهل الرقة فأمدوه وكان جل أهلها عثمانية، فجاؤوا وعليهم سماك بن مخرمة وأقبل الضحاك يستقبل الاشتر فالتقى الضحاك وسماك بين حران والرقة، ورحل الاشتر حتى نزل عليهم فاقتتلوا قتالا شديدا (نقله - المجلسي (ره) في ثامن البحار في الباب الثالث والاربعين ص 466 - 467) ومسجد سماك أحد المساجد الاربعة التى بنيت فرحا لقتل الحسين عليه السلام (انظر عاشر البحار، الباب التاسع والثلاثين ص 240) ". أقول: نص عبارة البحار هكذا: " يب - [ أي نقل الشيخ الطوسى (ره) في التهذيب ] محمد بن يحيى عن الحسن بن على بن عبد الله بن عبيس بن هشام عن سالم عن أبى جعفر عليه السلام قال: جددت أربعة مساجد بالكوفة فرحا لقتل الحسين عليه السلام، " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 324 ]

صفحہ 323