غارات
الغارات
ایڈیٹر
جلال الدين المحدث
إلى الله بجهادك 1، قد أعطوا الله عهدا 2 ليقتلنك، ولو لم يكن منهم اليك ما قالوا لقتلك الله بأيديهم أو بأيدى غيرهم من أوليائه فاحذرك 3 وانذرك واحب أن يقتلوك بظلمك ووقيعتك وعدوانك على عثمان يوم الدار تطعن بمشاقصك فيما بين أحشائه وأوداجه ولكني أكره أن تقتل ولن يسلمك الله من القصاص أين كنت والسلام. قال: فطوى محمد محمد بن أبى بكر كتابيهما وبعث بهما إلى على عليه السلام وكتب إليه: أما بعد فان العاصى ابن العاص قد نزل أداني مصر واجتمع إليه من أهل البلد كل من كان يرى رأيهم وقد جاء في جيش جرار وقد رأيت ممن قبلى بعض الفشل، فان كان لك في أرض مصر حاجة فأمددني بالاموال والرجال، والسلام 4. فكتب إليه على عليه السلام: أما بعد فقد جاءني رسولك 5 بكتابك تذكر أن ابن العاص قد نزل أداني مصر في جيش جرار، وأن من كان على مثل رأيه قد خرج إليه، وخروج من كان يرى رأيه خير 6 لك من اقامته عندك، وذكرت أنك قد رأيت ممن قبلك فشلا، فلا تفشل وان فشلوا، حصن قريتك واضمم اليك شيعتك وأذك 7 الحرس في عسكرك، واندب إلى
---
1 - في الاصل: " في جهادك ". 2 - في الطبري: " وقد أعطوا الله عهدا ليمثلن بك، ولو لم يكن منهم اليك ما عدا قتلك ما حذرتك ولا أنذرتك، ولا حببت أن يقتلوك بظلمك وقطيعتك وعدوك على عثمان يوم يطعن بمشاقصك بين خششائه وأوداجه ولكن أكره ان امثل بقرشي، ولن يسلمك الله من القصاص أبدا أينما كنت، والسلام ". 3 - في شرح النهج والبحار: " وأنا أحذرك وأنذرك فان الله مقيد منك ومقتص لوليه وخليفته بظلمك له وبغيك عليه ووقيعتك فيه وعدوانك يوم الدار عليه، تطعن بمشاقصك فيما بين أحشائه وأوداجه، ومع هذا فانى أكره قتلك ولا احب أن أتولى ذلك منك، ولن يسلمك الله من النقمة أين كنت أبدا، فتنح وانج بنفسك، والسلام ". 4 - في غير الاصل: " والسلام عليك ورحمة الله ". 5 - في الاصل: " رسلك ". 6 - في الاصل: " أحب ". 7 - هو من قولهم: " أذكى عليه العيون أي أرسل عليه الطلائع ".
--- [ 279 ]
صفحہ 278