غارات
الغارات
ایڈیٹر
جلال الدين المحدث
لان فيه وقاربه، واختلق معاوية كتابا [ نسبه إلى قيس ] فقرأه على أهل الشام. بسم الله الرحمن الرحيم، إلى الامير معاوية بن أبى سفيان من قيس بن سعد، أما بعد فان قتل عثمان كان حدثا في الاسلام عظيما وقد نظرت لنفسي وديني لم أر يسعنى 1 مظاهرة قوم قتلوا امامهم مسلما محرما برا تقيا، ونستغفر الله لذنوبنا، ونسأله العصمة لديننا، ألا وانى قد ألقيت اليك بالسلم 2 وأجبتك إلى قتال قتلة امام الهدى المظلوم فعول على فيما 3 أحببت من الاموال والرجال اعجله اليك ان شاء الله تعالى والسلام عليك 4. قال: فشاع في أهل الشام [ كلها 5 ] أن قيسا صالح معاوية فسرحت 6 عيون على بن أبى طالب عليه السلام إليه بذلك، فلما أتاه ذلك أعظمه وأكبره وتعجب له ودعا ابنيه 7 الحسن والحسين [ وابنه محمدا 8 ] ودعا عبد الله بن جعفر فأعلمهم بذلك، وقال: ما رأيكم ؟ فقال عبد الله بن جعفر: يا أمير المؤمنين دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، اعزل قيس بن سعد عن مصر، فقال لهم: انى والله ما اصدق 9 بهذا على قيس فقال له عبد الله بن جعفر: اعزله يا أمير المؤمنين، فوالله ان كان [ ما قد قيل 10 ] حقا لا يعتز لك ان عزلته.
---
1 - عبارة الطبري بعد البسملة هكذا: " للامير معاوية بن أبى سفيان من قيس بن سعد، سلام عليك فانى أحمد اليكم الله الذى لا اله الا هو، أما بعد فانى لما نظرت رأيت أنه لا يسعنى " وهذا الكتاب المختلق لم ينقله المجلسي (ره). 2 - في شرح النهج: " بالسلام ". 3 - كذا في الطبري أيضا، لكن في شرح النهج: " فاطلب منى ما ". 4 - في شرح النهج: " والسلام على الامير ورحمة الله وبركاته " وفى الطبري: " والسلام " فقط. 5 - في البحار وشرح النهج فقط. 6 - في شرح النهج والبحار: " وأتت ". 7 - في الطبري: " بنيه ". 8 - في شرح النهج والبحار فقط. 9 - في شرح النهج والبحار: " غير مصدق ". 10 - في شرح النهج والبحار فقط.
--- [ 218 ]
صفحہ 217