291

لا يؤمنون 1. وكان 2 نبينا - صلوات الله عليه - فلما جاءهم كفروا به حسدا من عند أنفسهم أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده 3 حسدا من القوم على تفضيل بعضنا على بعض، ألا ونحن أهل البيت آل ابراهيم المحسودون، حسدنا كما حسد آباؤنا من قبلنا سنة ومثلا، قال 4 الله: وآل ابراهيم وآل لوط وآل عمران وآل يعقوب وآل موسى وآل هارون وآل داود 5. فنحن آل نبينا محمد - صلى الله عليه وآله - ألم تعلم يا معاوية أن أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا 6، ونحن اولو الارحام قال الله تعالى: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزوجه امهاتهم، واولو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله 7، نحن أهل البيت 8 اختارنا الله واصطفانا وجعل النبوة فينا والكتاب لنا والحكمة والعلم والايمان وبيت الله ومسكن اسماعيل ومقام ابراهيم، فالملك لنا ويلك يا معاوية، ونحن أولى بابراهيم ونحن آله وآل عمران وأولى بعمران، وآل لوط ونحن أولى بلوط، وآل يعقوب ونحن أولى بيعقوب، وآل موسى وآل هارون وآل داود وأولى بهم، وآل محمد وأولى به. ونحن أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا 9.

---

1 - ذيل آية 101 سورة يونس. 2 - في البحار: " فكان ". 3 - تلفيق من آيات 89 و90 و109 سورة البقرة. 4 - في البحار: " وقال ". 5 - كل هذه التعبيرات واردة في الايات المباركات كنظائرها فيما تقدم ويأتى ولم نشر إلى مواضعها خوف الاطالة. 6 - صدر آية 68 سورة آل عمران. 7 - صدر آية 6 سورة الاحزاب. 8 - في البحار: " أهل بيت ". 9 - اشارة إلى قول الله تعالى: " انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " وهو ذيل آية 33 من سورة الاحزاب.

--- [ 200 ]

صفحہ 199