غارات
الغارات
ایڈیٹر
جلال الدين المحدث
ونهلله تهليلا موحدا مخلصا، ونشكره في مصانعه 1 الحسنى، أهل الحمد والثناء الاعلى، ونستغفره للحت 2 من الخطايا، ونستعفيه من متح 3 ذنوب 4 البلايا، ونؤمن بالله يقينا في أمره، ونستهدى بالهدى العاصم المنقذ العازم بعزمات خير، قدر موجب، فصل عدل، قضاء نافذ نفوذ 5 سابق بسعادة في كريم مكنون، ونعوذ بالله من مضيق مضايق السبل على أهلها بعد اتساع مناهج الحق لطمس آيات منير الهدى، تلبس ثيابه مضلات العمل، ونشهد غير ارتياب حال دون يقين مخلص بأن الله واحد موحد، وفى وعده، وثيق عقده، صادق قوله، لا شريك له في الامر، ولاولى له من الذل، نكبره تكبيرا، لا اله الا هو العزيز الحكيم، ونشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بعيث الله بوحيه 6، ونبيه بعينه، ورسوله بنوره، أرسله 7 مجيبا مذكرا مؤديا متقيا مصابيح شهب ضياء مبصر، وماحيا ما حقا مزهقا رسوم أباطيل خوض الخائضين، بدار اشتباك ظلمة كفر دامس، فجلا غواشي الاظلام بلجى راكد بتفصيل آياته من بعد توصيل قوله، وفصل فيه القول للذاكرين بمحكمات منه بينات [ و] ومشتبهات
---
1 - في الاصل: " مصانعة ": 2 - في الاصل: " للحنث ". 3 - في الاصل وفى الطبعتين القديمتين من البحار " ملح " (باللام) وفى الطبعة الحديثه منه " متح ". 4 - الذنوب بفتح الذال المعجمة قال في النهاية " وفى حديث بول الاعرابي في المسجد: فأمر بذنوب من ماء فاريق عليه، الذنوب الدلو العظيمة، وقيل لا تسمى ذنوبا الا إذا كان فيها ماء، وقد تكرر في الحديث ". وأيضا في النهاية: " في حديث جرير: لا يقام ماتحها، الماتح المستقى من البئر بالدلو من أعلى البئر، أراد أن ماءها جار على وجه الارض فليس يقام بها ماتح لان الماتح يحتاج إلى اقامته على الابار ليستقى، والمائح بالياء الذى يكون في أسفل البئر يملا الدلو، تقول: متح الدلو يمتحها متحا إذا جذبها مستقيا لها، وماحها يميحها إذا ملاها ". 5 - في الاصل: " نفور " (بالراء المهملة) وفى البحار: " نفوز " (بالزاى المعجمة). 6 - في البحار: " لوحيه ". 7 - هذه الكلمة في الاصل فقط.
--- [ 158 ]
صفحہ 157