174

أمر ان لله 1 قط إلا أخذ بأشدهما، وما زال عندكم يأكل مما عملت يده، يؤتى به من المدينة، وان كان ليأخذ السويق فيجعله في الجراب ثم يختم عليه مخافة أن يزاد فيه من غيره، ومن كان أزهد في الدنيا من على عليه السلام ؟ ! 2. حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا ابن أبى عمرو النهدي 3 قال: حدثنى أبى، عن أبى مريم عن 4 عمرو بن مرة عن سويد بن الحارث 5 قال: أمر علي عليه السلام عمالا من عماله فصنعوا للناس طعاما في [ شهر ] رمضان فذكروا أنهم صنعوا خمسة وعشرين جفنة 6 وأتى بقصعة عليها أضلاع [ فأخذ

---

1 - في شرح النهج: " في ذات الله ". 2 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب النوادر (ص 739، س 17) وفى شرح النهج لابن أبى الحديد عن معاوية بن عمار نحوه، من دون نسبة إلى الغارات، (ج 1، ص 181، س 25) ونقله عنه المجلسي (ره) في تاسع البحار في باب جوامع مكارم أخلاقه (ص 540، س 20). 3 - يظهر من سند الحديث الاتى أن اسم " ابن أبى عمرو النهدي " محمد لكنه غير مذكور في كتب الرجال. 4 - يحتمل أن تكون كلمة " عن " زائدة، ويكون أبو مريم كنية لعمرو بن مرة، ففى تقريب التهذيب: " عمرو بن مرة الجهنى أبو طلحة أو أبو مريم صحابي مات بالشام في خلافة معاوية / ت " ويحتمل أن تكون كلمة " عن " في محلها، ويكون المراد بأبى مريم رجلا آخر لم نتمكن من تطبيقه، ويكون المراد بعمرو بن مرة هو ابن عبد الله بن طارق الجملى الاتى ذكره وترجمته في باب " تولية محمد بن أبى بكر مصر ". 5 - في البحار: " عن أبى سويد بن الحرث " ولعل كلمة " سويد " مصحفة " سعيد " ففى تقريب التهذيب: " سعيد بن الحارث بن أبى سعيد بن المعلى الانصاري المدنى ثقة من الثالثة ع ". 6 - في محيط المحيط: في مادة صحف: " قال الكسائي: أعظم القصاع الجفنة، ثم القصعة، تشبع العشرة، ثم الصحفة: تشبع الخمسة، ثم الميكلة، تشبع الرجلين والثلاثة، ثم الصحيفة تشبع الرجل ".

--- [ 83 ]

صفحہ 82