غارات
الغارات
ایڈیٹر
جلال الدين المحدث
بن قادم قال: حدثنا شريك، عن شبيب بن غرقدة 1 عن المستظل بن حصين 2 قال: قال على عليه السلام: يا أهل الكوفة والله لتجدن 3 في الله ولتقاتلن على طاعته أو ليسوسنكم قوم أنتم أقرب إلى الحق منهم فليعذبنكم وليعذبنهم الله 4. حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ابراهيم، قال: وحدثني محمد بن
---
1 - في الخلاصة للخزرجي: " شبيب بن غرقدة بفتح المعجمة والقاف بينهما راء ساكنة السلمى عن عروة البارقى، وعنه شعبة والسفيانان وأبو الاحوص، وثقه أحمد بن حنبل له حديث في الجامع " وفى تقريب التهذيب: " شبيب [ بوزن طويل ] ابن غرقدة بمعجمة وقاف ثقة من الرابعة / ع " وفى تهذيب التهذيب: " شبيب بن غرقدة السلمى ويقال: البارقى الكوفى (إلى أن قال) وعنه شريك ". 2 - قال ابن سعد في الطبقات (ج 6 من طبعة اروبا، ص 88 - 89): " المستظل بن الحصين البارقى من الازد، روى عن عمرو على ن قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدى قال: حدثنا سفيان عن شبيب بن غرقدة قال: حدثنى المستظل بن الحصين البارقى من الازد قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قد علمت ورب الكعبة متى تهلك العرب، إذا ساس أمرهم من لم يصحب الرسول ولم يعالج أمر الجاهلية ن قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن شبيب بن غرقدة عن المستظل يعني ابن الحصين البارقى قال: توفى رجل منا فأرسلنا إلى على فأبطأ علينا فصلينا عليه ودفناه فجاء بعد ما فرغنا حتى قام على القبر وجعله أمامه ثم دعا له وكان ثقة قليل الحديث، رحمة الله عليه " وفى اسد الغابة: " مستظل بن حصين، قبل: أدرك الجاهلية وهو تابعي، أخرجه أبو موسى " وفى تنقيح المقال: " مستظل بن حصين عده أبو موسى من الصحابة وذكره أبو موسى في الذيل، هو تابعي، قيل: انه أدرك الجاهلية، وذكره ابن حبان في الثقات، روى عن عمر بن الخطاب وغيره، روى عنه شبيب بن غرقدة ". 3 - كأنه جمع مخاطب من: جد في الامر أي اجتهد فيه. 4 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص 679، س 1).
--- [ 33 ]
صفحہ 32