البستان
البستان
============================================================
233 بذلك اليوم عرس بموشع شثمان بن موسى فدفع فرسه واجرادبا فى ملعب فاشتهر عند الحاضرين من الرجال والنساء انيم رأوا سخصا ابيض اخذه من فرسه وضرب به الارش فوجدوا والعياذ بالله راسه داخلا فى جوفه فتال سيدى علي اخى لامى ام فدخل علينا الشيخ سيدى المسن فى غدوة ذلث اليوم الذى يابي ولاحه ونحن نتظره فى المسجد للقراءة فتبم غاية التيسم فلما جلس قال لنا ان اللص قد قتني الله الحماجة فيه امس وقد أملكه الله هلاكا غريبا فاحشا قد عجل عليه الشيخ يعنى انه اشتد غنبه فدعا عليه قبل ان يشل اليه تاب الشيخ سيدى المسن مع اخيه الشيخ سلبدان ويماول فى قساء الحاجة منه برفق وبننس ما اهلك اللد اللص اطلقت النساء خديم الشيخ سيدى محيد الهواري وردرا المال على من انتم
الى الشيخ اذ تيتنوا انه لم ببلكه الل الا بسبب الشيخ وقانت امه تصيع 2 عليه قبل ان يهلكه الله ونحذره من اغشاب الشيخ والهلاكن بسببه فلم يلتغت الى كلامها ولا الى غيرها ممن يحذره من الشيخ لما سبق تليد من الشتاء والعياذ باللد من اذاية اوليانسه والتعرض لاصغيانه واخبرنى الشيحخ الصابر على خدمة الفته وملازمة العبادة الى ان توفي سيدى احمد بن عمر التالوتي الانصاري قال لى كنت في ابتداء امرى أفرأ عذد العرب واركب معهم واسير معهم حيث ساررا فدحلنا مرة وهران فذهب المشائخ اسحابى الى الشيخ يدى محمد الهواري فذهبت تابعا
ام من غير غرض لي لعظم ما كفت فيه من الغباوة فلما خرجوا من عند الشيخ تقدممت وسلبت عليه فسالنى عن حرفتى فذكرت له معاشرة العرب وصحبتى ليم فقال لى فارقهم تربح ربحا عظيما ثم اخذ ينظرالى السماء وينظر الي ويقول لى ما اعظم المخير
الذى يصل اليكث ان فارقهم تم يعيد النظرالى السماء وينطر الي ويعيد مقالته مرارا عديدة قذرجت من عنده ولم اعزم على مفارقتهم ففرق الله بينى وبيم من شير ان اصحابى خالفسوا على السلطان وخرجوا الى اختيار منى لمرض اصابنى والفق ان اصحابى خ 5
صفحہ 237