Al-Baraheen Al-Mu'tabara fi Hadm Qawa'id Al-Mubtadi'ah
البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة
تحقیق کنندہ
إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن المديهش
ناشر
المحقق
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٣٤ هـ
اصناف
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Al-Baraheen Al-Mu'tabara fi Hadm Qawa'id Al-Mubtadi'ah
Abdulaziz Al-Mudaihish d. 1350 AHالبراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة
تحقیق کنندہ
إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن المديهش
ناشر
المحقق
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٣٤ هـ
اصناف
(١) هناك تميِّزٌ في القصيم في أبواب العلوم والآداب، ناتجٌ من حرصهم على العلم، إضافة إلى تنقلاتهم التجارية في بلدان كثيرة، مما أكسبهم فنون عديدة، ينظر: «الأحوال السياسية في القصيم في عهد الدولة السعودية الثانية» د. محمد السلمان (ص ٣٧٦ وما بعدها)، وممن شهد بذلك أيضًا الكاتب: سليمان بن صالح الدّخِيْل [ت ١٣٦٤ هـ، ترجمته في: «علماء نجد» (٢/ ٢٨٥)، «تسهيل السابلة» (٣/ ١٨٢١) (٣٠٢٨)، وأفرد القشعمي في ترجمته كتابًا بعنوان «سليمان بن صالح الدخيل - صحفيًا ومفكرًا ومؤرخًا ـ]، صاحب جريدة الرياض، الصادرة من بغداد، انظر: «مسائل من تاريخ الجزيرة العربية» لأبي عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري (ص ٢٥٩). فائدة: لمَّا ذكرتُ لمعالي الشيخ: محمد بن ناصر العبودي - حفظه الله - في (٧/ ١٤٣٣ هـ) وصف الدّخِيل لأهل القصيم، قال: في بعضه مبالغة، مثل قوله عن معرفة أهل بريدة عددًا من اللغات الأجنبية: التركية، الفارسية، الهندية، الإيطالية، الفرنسية، الأردية، التامولية، الانكليزية! ! قال الشيخ: (أنا لا أعرفُ إلا رجلًا واحدًا يعرف اللغة الانجليزية). ثم وجدت للشيخ كلامًا في: «معجم أسر بريدة» (٦/ ١١٩). قلتُ: ثم وقفتُ على كلام للشيخ: حمد الجاسر في «مجلة العرب» (١/ ٤٧٢) يقول عن الدخيل: (.. وبالإجمال فإن كثيرًا من كتاباته - على ضآلة نفعها - تعوزها الدِّقةُ، وينقص كثيرُ منها تحرِّي الصواب، ولكنه مع ذلك قام بنشاطٍ كَبيرٍ في مجال الصحافة والنشر، ويُعدُّ أوَّل نجديٍّ زاولَ مِهْنَةَ الصحَافة، وأوَّل نجديٍّ اتجه لنشر المخطوطات ..).
1 / 62