470

الأذكار

الأذكار

ناشر

الجفان والجابي

ایڈیشن

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

اشاعت کا سال

٢٠٠٤م

پبلشر کا مقام

دار ابن حزم للطباعة والنشر

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
عن أُسامة بن أَخْدَريٍّ الصحابي ﵁ -وأخدري بفتح الهمزةِ والدالِ المهملةِ، وإسكان الخاء المعجمة بينهما: أن لاجلًا يقالُ لهُ: أصرمُ، كان في النفرِ الذين أتوْا رسولَ الله ﷺ، فقال لهُ رسولُ الله ﷺ: "ما اسْمُكَ"؟ قال: أصرمُ، قال: "بَلْ أنْتَ زُرعةُ".
١٥٠٤- وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٤٩٩٥]، والنسائي [رقم: ٥٣٨٧]، وغيرهما؛ عن أبي شريح هانئٍ الحارثي الصحابي ﵁، أنهُ لما وَفَدَ إلى رسول الله ﷺ مع قومهِ سمعهُم يكنونهُ بأبي الحكم، فدعاهُ رسولُ الله ﷺ، فقال: "إنَّ اللَّهَ هُو الحَكَمُ، وَإِلَيْهِ الحكمُ، فَلِمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ"؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمتُ بينهُم، فرضي كِلا الفريقين؛ فقال رسولُ الله ﷺ: "ما أحسنَ هَذَا، فَمَا لَكَ منَ الوَلَدِ"؟ قال لي: شريحٌ، ومسلمُ، وعبدُ الله؛ قال: "فَمَنْ أكبرهُم"؟ قلتُ: شريحٌ، قال: "فأنْتَ أبُو شريحٍ".
١٥٠٥- قال أبو داود [بعد الحديث رقم: ٤٩٥٦]: وغيّر النبيّ ﷺ اسمَ العاصي، وعزيزٍ، وعتلةَ، وشيطانٍ، والحكَمِ، وغُرابٍ، وحُبابٍ، وشهاب، فسماهُ هاشِمًا، وسمّى حَرْبًا سِلْمًا، وسمى المضطجع المنبعث، وأرضًا يقالُ لها: عقرةٌ سمّاها: خضرةَ، وشعبُ الضلالةِ سمّاه: شِعْبَ الهدى، وبنوُ الزنية سماهُم: بني الرِّشْدَة، وسمَّى بني مُغوية: بني رِشْدَة.
قال أبو داود: تركتُ أسانيدها للاختصار.
قلتُ: "عتلةُ" بفتح العينِ المهملةِ وسكونِ التاءِ المثناةِ فوقُ، قاله ابن ماكُولا [في الإكمال ٦/ ٣٠٨]، قال: وقال عبد الغني [الأزدي في "المؤتلف والمختلف" صفحة: ٩٣]: عَتَلة، يعني بفتح التاء أيضًا، قال: وسماهُ النبيّ ﷺ عُتبةَ، وهو عتبةُ بنُ عبدٍ السلميُ.

1 / 474