448

الأذكار

الأذكار

ناشر

الجفان والجابي

ایڈیشن

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

اشاعت کا سال

٢٠٠٤م

پبلشر کا مقام

دار ابن حزم للطباعة والنشر

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
أهلُ الكوفةِ إلى عمرَ بن الخطاب ﵁، وقالوا: لا يُحسنُ يُصلي! فقال سعدُ: والله، إنّي لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله تعالى: ولقد كُنا نغزو مع رسول الله ﷺ، وذكر تمام الحديث.
١٤٣٢- وَرَوَيْنَا في "صحيح مسلم" [رقم: ٧٨]، عن علي ﵁، قال: والذي فلق الحبَّة وبرأَ النسمةَ، إنه لعهدُ النبيّ ﷺ إليّ أنه لا يحبني إلا مؤمنٌ، ولا يبغضني إلا منافقٌ.
قُلتُ: بَرَأَ مهموز، معناه: خلق، و"النسمة": النفسُ.
١٤٣٣- وَرَوَيْنَا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: ٥٠٠٢؛ ومسلم رقم: ٢٤٦٢] عن أبي وائلٍ، قال: خطبنا ابنُ مسعودٍ ﵁، فقال: والله، لقد أخذتُ من فِيّ رَسُولِ الله ﷺ بضعًا وسبعين سورة، ولقد علمَ أصحابُ رسُول الله ﷺ أني مِنْ أعلمهم بكتابِ الله تعالى، وما أنا بخيرهم، ولو أعلم أن أحدًا أعلمُ منّي لرحلتُ إليه.
١٤٣٤- وَرَوَيْنَا في "صحيح مسلم" [رقم: ١٣٢٥]، عن ابن عباس ﵄، أنه سئل عن البدنةِ إذا أزحفت، فقال: على الخبير سقطتَ -يعني نفسهُ- وذكر تمامَ الحديث.
ونظائر هذا كثيرةٌ ولا تنحصرُ، وكلُّها محمولةٌ على ما ذكرنا، وبالله التوفيق.
بابٌ في مسائل تتعلقُ بما تقدَّم:
مسألةٌ [في إجابة من نادى بلبيك وسعديك]:
١٤٣٥- يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسعديك، أو لبّيك وحدها.
١٤٣٦- ويُستحبّ أنْ يقول لمن وَرَدَ عليه: مرحِّبًا، وأن يقول لمن أحسن إليه، أو رأى منهُ فعلًا جميلًا: حفظك اللهُ، وجزاك الله خيرًا، وما أشبههُ، ودلائلُ هذا من الحديثِ الصحيحِ كثيرةٌ مشهورةٌ.

1 / 454