389

الأذكار

الأذكار

ناشر

الجفان والجابي

ایڈیشن

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

اشاعت کا سال

٢٠٠٤م

پبلشر کا مقام

دار ابن حزم للطباعة والنشر

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وذكر أبو السعادات ابن الأثير في "نهاية الغريب" [٥/ ١٦٨] نحو هذا الخلاف مختصرًا. وقال: من رفع ربّنا فعلى الابتداء المؤخر، أي: ربنا غير مكفيّ ولا مودع، وعلى هذا يرفع غير. قال: ويجوزُ أن يكون الكلامُ راجعًا إلى الحمد، كأنه قال: حمدًا كثيرًا غير مكفي ولا مودعٍ ولا مستغنى عن هذا الحمد. وقال في قوله: "ولا مودّع"، أي: غير متروك الطاعةِ؛ وقيل: هُو من الوداعِ وإليه يرجعُ؛ واللهُ أعلم.
١١٩٨- وَرَوَيْنَا في "صحيح مسلم" [رقم: ٢٧٣٤]، عن أنس ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ تعالى لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ يأكلُ الأكْلَةَ، فيحمدهُ عليه، ويشربُ الشَّرْبَةَ، فيحمدهُ عليها".
والأكلة بفتح الهمزة، وهي الغدوة أو العشوة. "رياض الصالحين"، [رقم: ١٤٠] .
١١٩٩- وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٣٨٥٠]، وكتابي "الجامع" [٣٤٥٧]، و"الشمائل" [١٩٣] للترمذي؛ عن أبي سعيد الخدري ﵁، أن النبي ﷺ كان إذا فَرَغ من طعامه قال: "الحمدُ لِلَّهِ الَّذي أطْعَمَنا وَسَقَانا وَجَعَلَنا مُسْلِمِينَ".
١٢٠٠- وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٣٨٥١]، والنسائي [في "عمل اليوم والليلة"، رقم: ٣٨٥] بالإِسناد الصحيح؛ عن أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ إذا أكَلَ أو شَرِبَ قال: "الحمدُ لِلَّهِ الَّذي أطْعَمَ وَسَقَى وسوغهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا".
١٢٠١- وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٤٠٢٣]، والترمذي [رقم: ٣٤٥٨]، وابن ماجه [رقم: ٣٢٨٥]؛ عن معاذِ بن أنسٍ ﵁،

1 / 395