309

الأذكار

الأذكار

ناشر

الجفان والجابي

ایڈیشن

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

اشاعت کا سال

٢٠٠٤م

پبلشر کا مقام

دار ابن حزم للطباعة والنشر

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
بابُ تركِ الإِشارةِ والنَّظرِ إلى الكَوْكَبِ والبَرْق:
فيه الحديث المتقدم [رقم: ٩٥٠] في الباب قبلَه:
٩٥١- وروى الشافعي ﵀ في "الأم" [١/ ٢٥٣] بإسناده، عن من لا يتّهم، عن عروة بن الزبير ﵄، قال: إذا رأى أحدكم البرق أو الودق فلا يُشِرْ إليه، وليصفْ ولينعتْ ["المراسيل" لأبي داود، [رقم: ٥٢٩، وسنن البيهقي ٣/ ٣٦٢] .
قال الشافعي: ولم تزل العرب تكرهه.
بابُ ما يقولُ إذا سمعَ الرَّعْدَ:
٩٥٢- روينا في كتاب الترمذي [رقم: ٣٤٥٠] بإسناد ضعيف، عن ابن عمر ﵄، أن رسول الله ﷺ كان إذا سمع صوتَ الرعد والصَّواعق قال: "اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنا بِغَضَبِكَ، ولا تُهْلِكْنا بِعَذَابِكَ، وَعافِنا قَبْلَ ذلكَ".
٩٥٣- وروينا بالإِسناد الصحيح في "الموطأ" [٢/ ٩٩٢]، عن عبد الله بن الزبير ﵄، أنه كان إذا سمع الرعدَ تركَ الحديثَ وقال: "سُبْحانَ الَّذي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، وَالمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ".
٩٥٤- وروى الإِمام الشافعي ﵀ [في "الأُمّ" ١/ ٢٥٣] بإسناده الصحيح، عن طاوس الإِمام التابعي الجليل ﵁، أنه كان يقول إذا سمع الرعد: سبحانَ مَنْ سَبَّحَتْ له.
قال الشافعي: كأنه يذهب إلى قول الله تعالى: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ [الرعد: ١٣] .
٩٥٥- وذكروا عن ابن عباس ﵄، قال: كنّا مع عمر ﵁ في سفر، فأصابنا رعدٌ وبرقٌ وبردٌ، فقال لنا كعبُ: مَن قال حين يسمع الرعد: سُبْحَانَ مَنْ يسبحُ الرعدُ بحمدهِ، وَالمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ؛ ثلاثًا، عُوفي مِنْ ذلكَ الرعد، فقلنا فعوفينا ["الدعاء" للطبراني، رقم: ٩٨٥] .

1 / 315