ثم تقدم أمر المأمون لوليى ، مصر والقاهرة وأمرهما أن يسقعا له شارعا() شارعا وحارة حارة
بأسماء من فيها من السكان وأن لا يمكنا أحدا من الانتقال من منزل إلى منل إلى أن يخرج أمره بما
يعهداه فيه
فلما وقف على أوراق التسقيع وفيها() أسماء أهل مصر والقاهرة وكناهم وأحوالهم ومعايشهم ،
ومن يصيل إلى كل ساك من سكان الحارات م. الغرباء ، حنقذ سير من قبله نساء يذخل هذه
المساكن ويتعتفن أحوال [سكانها )(5) الباطنية ، فكانت أحوال من بالقاهة ومصر لا يخفي عليه
منها شيء ولذلك امتنع من يصيل إليه من الباطنية ، سوى 5 من يصل من بلاد العجم وغيها لهذا
القصد
ثم إنه ركب في يوع من الأيام جماعة م. العسكرية وفرقهم وأمر بمسك من (62 ) عينه فمسك منه
جماعة كثية ، منم رجا كان يقرىء ألاد الخليفة الأمر ، ومسك رسلا معهم المال الذى سيه ابن
نامعلوم صفحہ