وفي ((التحقيق شرح المنتخب الحسامي))(4) : قد صح رجوع أبي حنيفة إلى قول العامة، رواه نوح، ذكره فخر الإسلام في شرح كتاب الصلاة، وهو اختيار القاضي أبي زيد(1)، وعامة المحققين. انتهى.
وفي ((الهداية)): ويروى رجوعه إلى قولهما، وعليه الاعتماد. انتهى(2).
وفي ((الكفاية))(3) : مشايخ بلخ أخذوا في هذه المسألة بقولهما،
وهو مختار الفقيه أبي الليث.
وكذا ذكره الإمام فخر الدين قاضي خان في ((الجامع)).
وذكر أبو بكر الرازي(4) أنه رجع إلى قولهما، وهو الصحيح. انتهى(5).
وفي ((محيط السرخسي)): ذكر أبو بكر الرازي أنه رجع إلى قولهما في القراءة، وعليه الاعتماد. انتهى.
صفحہ 91
[مقدمة المؤلف]
في الأذان والإقامة والإجابة
كثيرا ما سئلت عن التلفظ بالنية:
اختلفوا في قراءة القرآن بالفارسية في الصلاة على ثلاثة أقوال:
الدعاء بعد الصلاة
القنوت بغير العربية على الخلاف، ذكره قاضي خان(1)، وغيره.