448

احکام صغری

الأحكام الشرعية الصغرى «الصحيحة»

ایڈیٹر

أم محمد بنت أحمد الهليس

ناشر

مكتبة ابن تيمية،القاهرة - جمهورية مصر العربية،مكتبة العلم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

پبلشر کا مقام

جدة - المملكة العربية السعودية

بحجٍّ، حتى قدمنا مكة فقال رسول الله ﷺ "من أحْرَمَ بعُمْرةٍ ولم يُهْدِ فلْيَحْلِلْ، ومن أَحْرَمَ بعمرةٍ، وأهدى، فلا يَحِلُّ حتى ينحَرَ هديَهُ، ومن أهلَّ بحجٍّ فليُتِمَّ حجَّهُ".
قالت عائشة: فحضت، وذكر (١) الحديث.
وقال جابر في حديثه (٢)، فقال "إن هذا أمرٌ كَتَبَهُ الله تعالى علي بناتِ آدَمَ، فاغتسلي وأهلي بالحج (٣) "، ففعلَتْ ووقفت المواقِفَ، وذكر الحديث.
مسلم (٤)، عن جابر بن عبد الله، أنَّهُ حجَّ مع رسُول الله ﷺ عَامَ سَاقَ الهَدْىَ مَعَهُ، وقد أهلُّوا بالحجِّ مُفَردًا، فقال رسول الله ﷺ "أحِلُّوا من إِحْرَامِكُمْ، فطوُفُوا بالبيتِ، وبين الصفا والروةِ، وقصَّرُوا، وأقيموا حَلالًا حتى إذا كَانَ يوم الترويةِ، فأهلُّوا بالحجِّ واجعلوا التي قدِمْتُم بها مُتعةً" قالوا: كيف نجعلُهَا متعة! وقد سمَّيْنا الحجَّ؟ قال: "افعلوا ما آمركم به فلولا أني سقت الهدى لفعلت مثل الذي أمُرتكْم بِهِ، ولكن لا يحلُّ منِّى حَرَامٌ حتى يبلغ الهدي محِلَّهُ" ففعلوا.
وفي طريق أخرى (٥)، "قد علمتم أَنَّي أتقاكُم لله، وأصْدَقُكُمْ وأبَرُّكُمْ (٦)، ولولا هدْيي لَحَللْتُ كما تَحِلُّونَ، ولو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ، لم أسُقِ الهدي، فَحِلُّوا" فحللنا، وسمعنا وأطعنا.

(١) د: وذكرت.
(٢) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين (١٣٦).
(٣) مسلم: (ثم أهلِّي بالحج).
(٤) مسلم: نفس الكناب والباب السابقين - رقم (١٤٣).
(٥) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (١٤١).
(٦) د: وأبركم وأصدقكم.

1 / 450