فأجاد فيهما ما شاء وأحسن غاية الإحسان فقيل له ألا تزيد وتصنع شيئا آخر فقال لا والله حتى أرى غيري قد صنع مثل ما صنعت وأزيد وإلا فحسبي هذا
عبد الله بن عامر يغني صوتا في المحراب
أخبرني أحمد بن عبد الله بن عمار وأحمد بن عبد العزيز الجوهري وإسماعيل بن يونس الشيعي قالوا حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال ابن عمار في خبره وكان يسمى المبارك قد حدثنا أبو مسلمة المصبحي قال
قدم علينا أسود من أهل الكوفة فغنى
( ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه
يوما فتدركه العواقب قد نما )
قال فمررت بعبد الله بن عامر الأسلمي وكان يؤمنا وهو قائم يصلي الظهر فقلت له قدم علينا أسود من الكوفة يغني كذا وكذا فأجاده فأشار إلي بيده أن اجلس فلما قضى صلاته قال أخذته عنه قلت نعم قال فأمره علي ففعلت قال فلما كان بالليل صلى بنا فأداه في المحراب
صوت من المائة المختارة التي رواها علي بن يحيى
( يا ليلتي تزداد نكرا
من حب من أحببت بكرا )
( حوراء إن نظرت إليك
سقتك بالعينين خمرا )
الشعر لبشار والغناء في اللحن المختار ليزيد حوراء رمل بالبنصر عن عمرو ويحيى المكي وإسحاق وفيه لسياط خفيف رمل بالوسطى عن عمرو وإبراهيم الموصلي
صفحہ 126
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه