822

اغانی

الأغاني

ایڈیٹر

علي مهنا وسمير جابر

ناشر

دار الفكر للطباعة والنشر

پبلشر کا مقام

لبنان

( يا قوم لا تقتلوا سميرا فإن

القتل فيه البوار والأسف )

( إن تقتلوه ترن نسوتكم

على كريم ويفزع السلف )

( إني لعمر الذي يحج له الناس

ومن دون بيته سرف )

( يمين بر بالله مجتهد

يحلف إن كان ينفع الحلف )

( لا نرفع العبد فوق سنته

ما دام منا ببطنها شرف )

( إنك لاق غدا غواة بني

عمي فانظر ما أنت مزدهف )

( فأبد سيماك يعرفوك كما

يبدون سيماهم فتعترف )

معنى قوله فأبد سيماك أن مالك بن العجلان كان إذا شهد الحرب يغير لباسه ويتنكر لئلا يعرف فيقصد

وقال درهم بن يزيد في ذلك

( يا مال لا تبغين ظلامتنا

يا مال إنا معاشر أنف )

( يا مال والحق إن قنعت به

فيه وفينا لأمرنا نصف )

( إن بجيرا عبد فخذ ثمنا

فالحق يوفى به ويعترف )

( ثم اعلمن إن أردت ضيم بني

زيد فإني ومن له الحلف )

( لأصبحن داركم بذي لجب

جون له من أمامه عزف )

( البيض حصن لهم إذا فزعوا

وسابغات كأنها النطف )

( والبيض قد ثلمت مضاربها

بها نفوس الكماة تختطف )

صفحہ 23