أمير مكة ينفي الغريض
أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري وإسماعيل بن يونس قالا حدثنا عمد ابن شبة قال حدثني إسحاق بن إبراهيم قال
بلغني أن معبدا وابن سريج والغريض اجتمعوا بمكة ذات ليلة فقالوا هلم نبك أهل مكة ووجدت هذا الخبر بغير إسناد مرويا عن يونس الكاتب أن أميرا من أمراء مكة أمر بإخراج المغنين من الحرم فلما كان في الليلة التي عزم بهم على النفي في غدها اجتمعوا على أبي قبيس وكان معبد قد زارهم فبدأ معبد فغنى كذا روي عن يونس ولم يذكره الباقون
صوت
( أتربي من أعلى معد هديتما
أجدا البكا إن التفرق باكر )
( فما مكثنا دام الجميل عليكما
بثهلان إلا أن تزم الأباعر )
عروضه من الطويل
هكذا ذكره ولم ينسبه ولا جنسه قال فتأوه أهل مكة وأنوا وتمخطوا
واندفع الغريض يغني
( أيها الرائح المجد ابتكارا
قد قضى من تهامة الأوطار ) فارتفع البكاء والنحيب
واندفع ابن سريج يغني
صفحہ 357