( سحائب لا من صيب ذي صواعق
ولا محرقات ماؤهن حميم )
( إذا ما هبطن الأرض قد مات عودها
بكين بها حتى يعيش هشيم )
أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثني موسى بن زهير عن أبيه قال
جلست أنا وعيسى بن عميلة وابن ميادة ذات يوم فأنشدنا ابن ميادة شعره مليا ثم أنشدنا قوله
( ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
بحرة ليلى حيث ربتني أهلي )
( بلاد بها نيطت علي تمائمي
وقطعن عني حين أدركني عقلي )
( وهل أسمعن الدهر أصوات هجمة
تطالع من هجل خصيب إلى هجل )
( صهيبية صفراء تلقي رباعها
بمنعرج الصمان والجرع السهل ) تلقى راعها تطرح أولادها
وواحد الرباع ربع
( وهل أجمعن الدهر كفي جمعة
بمهضومة الكشحين ذات شوى عبل )
( محللة لي لا حراما أتيتها
من الطيبات حين تركض في الحجل )
( تميل إذا مال الضجيع بعطفها
كما مال دعص من ذرا عقد الرمل ) فقال له عيسى بن عميلة فأين قولك يا أبا الشرحبيل
صفحہ 318