( ساءه ما بنا تبين في الأيدي
وإشناقها إلى الأعناق )
( فاذهبي يا أميم غير بعيد
لايؤاتي العناق من في الوثاق )
( واذهبي يا أميم إن يشأ الله
ينفس من أزم هذا الخناق )
( أو تكن وجهة فتلك سبيل الناس
لا تمنع الحتوف الرواقي ) ويقول فيها
( وتقول العداة أودى عدي
وبنوه قد أيقنوا بغلاق )
( يا أبا مسهر فأبلغ رسولا
إخوتي إن أتيت صحن العراق )
( أبلغا عامرا وأبلغ أخاه
أنني موثق شديد وثاقي )
( في حديد القسطاس يرقبني الحارس
والمرء كل شيء يلاقي )
( في حديد مضاعف وغلول
وثياب منضحات خلاق )
( فاركبوا في الحرام فكوا أخاكم
إن عيرا قد جهزت لانطلاق ) يعني الشهر الحرام
قالوا جميعا وخرج النعمان إلى البحرين فأقبل رجل من غسان فأصاب في الحيرة ما أحب ويقال إنه جفنة بن النعمان الجفني فقال عدي بن زيد في ذلك
( سما صقر فأشعل جانبيها
وألهاك المروح والعزيب ) المروح الإبل المروحة إلى أعطانها
والعزيب ما ترك في مراعيه
( وثبن لدي الثوية ملجمات
وصبحن العباد وهن شيب )
صفحہ 108