قال فجاءت به أحسن من الأول فكدت أطير سرورا ثم قالت لها ويحك خذي من قول أبي محجن عافى الله أبا محجن
( فيا لك من ليل تمتعت طوله
وهل طائف من نائم متمتع )
( نعم إن ذا شجو متى يلق شجوه
ولو نائما مستعتب أو مودع )
( له حاجة قد طالما قد أسرها
من الناس في صدر بها يتصدع )
( تحملها طول الزمان لعلها
يكون لها يوما من الدهر منزع )
( وقد قرعت في أم عمرو لي العصا
قديما كما كانت لذي الحلم تقرع )
قال فجاءت والله بشيء حيرني وأذهلني طربا لحسن الغناء وسرورا باختيارها الغناء في شعري وما سمعت فيه من حسن الصنعة وجودتها وإحكامها ثم قالت لها خذي أيضا من قول أبي محجن عافى الله أبا محجن
صفحہ 343
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه