وذكر يحيى بن علي بن يحيى عن إسحاق أن الشعر للأعشى وذلك غلط وقد التمسناه في شعر كل أعشى ذكر في شعراء العرب فلم نجده ولا رواه أحد من الرواة لأحد منهم ووجدناه في شعر ابن المولى من قصيدة له طويلة جيدة وقد أثبتناها بعقب أخباره ليوقف على صحة ما ذكرناه إذ كان الغلط إذا وقع من مثل هذه الجهة احتيج إلى إيضاح الحجة على ما خالفه والدلالة على الصواب فيه
والغناء في اللحن المختار لعطرد ثقيل أول بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق ويونس وعمرو وفيه لأيوب زهرة خفيف ثقيل بالوسطى عن الهشامي وأحمد بن المكي
وفي غناء أيوب زهرة زيادة بيتين وهما
( وقال خليلي والبكا لي غالب
أقاض عليك ذا الأسى والتشوق )
( وقد طال توقاني أكفكف عبرة
تكاد إذا ردت لها النفس تزهق )
صفحہ 282
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه