1030

اغانی

الأغاني

ایڈیٹر

علي مهنا وسمير جابر

ناشر

دار الفكر للطباعة والنشر

پبلشر کا مقام

لبنان

أن بشارا وفد إلى عمر بن هبيرة وقد مدحه بقوله

( يخاف المنايا أن ترحلت صاحبي

كأن المنايا في المقام تناسبه )

( فقلت له إن العراق مقامه

وخيم إذا هبت عليك جنائبه )

( لألقى بني عيلان إن فعالهم

تزيد على كل الفعال مراتبه )

( أولاك الألى شقوا العمى بسيوفهم

عن العين حتى أبصر الحق طالبه )

( وجيش كجنح الليل يزحف بالحصا

وبالشوك والخطي حمرا ثعالبه )

( غدونا له والشمس في خدر أمها

تطالعنا والطل لم يجر ذائبه )

( بضرب يذوق الموت من ذاق طعمه

وتدرك من نجى الفرار مثالبه )

( كأن مثار النقع فوق رؤوسنا

وأسيافنا ليل تهاوى كوكبه )

( بعثنا لهم موت الفجاءة إننا

بنو الموت خفاق علينا سبائبه )

( فراحوا فريق في الإسار ومثله

قتيل ومثل لاذ بالبحر هاربه )

( إذا الملك الجبار صعر خده

مشينا إليه بالسيوف نعاتبه )

فوصله بعشرة آلاف درهم فكانت أول عطية سنية أعطيها بشار ورفعت من ذكره وهذه القصيدة هي التي يقول فيها

صفحہ 234