1350

وأنشد أبو عثمان لحميد:

3579 - إذا صمحتنا الشمس كان مقيلنا ... سماوة بيت لم يروق له سر (¬1)

[143 - أ] وقال أبو زبيد:

3580 - من سموم كأنها لفح نار ... صمحتها ظهيرة غراء (¬2)

قال أبو عثمان: ويقال: صمحت أصمح صمحا، وهو أن تغلظ لإنسان فى مسألة أو غير ذلك. (رجع)

* (صدغ):

وصدغ القملة صدغا:

قتلها، وصدغ الرجل: ضرب صدغه، وصدغه أيضا: حاذى صدغه.

قال أبو عثمان: وصدغته عن الأمر صرفته عنه، وصدغته أيضا:

أقمت صدغه: أى ميله وعوجه، يقال لأقيمن صدغك، وقذلك، وضلعك، وصغاك وكله (¬3) بمعنى واحد (¬4)

(رجع)

وصدغ إلى الشئ صدوغا: مال، وصدغ البعير صدغا: وسمه بالصداغ، وهى سمة فى صدغه.

* (صلغ):

وصلغت الشاة صدوغا:

تمت أسنانها.

قال أبو عثمان: ويقال فى هذا أيضا بالسين.

(رجع)

* (صقر):

وصقرت الشمس صقرا: أحرقت.

وأنشد أبو عثمان:

3581 - إذا ذابت الشمس اتقى صقراتها ... بأفنان مربوع الصريمة معبل (¬5)

قال أبو عثمان: ويقال: صقر نارك يا هذا: أى أشدد إيقادها.

(رجع)

صفحہ 408