595

الأذكار للنووي

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

ایڈیٹر

محيي الدين مستو

ناشر

دار ابن كثير

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

پبلشر کا مقام

دمشق - بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
٣٤٠ - بابُ رَفعِ اليدين في الدعاءِ ثم مَسْحِ الوَجْهِ بهما
[١/ ١٠٣٨] روينا في كتاب الترمذي، عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال:
كان رسولُ الله ﷺ إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطَّهما حتى يمسحَ بهما وجهَه.
[٢/ ١٠٣٩] وروينا في سنن أبي داود عن ابن عباس ﵄،
عن النبيّ ﷺ نحوه، وفي إسناد كل واحد ضعفٌ. وأما قول الحافظ عبد الحق رحمه الله تعالى: إن الترمذي قال في الحديث الأوّل: إنه حديث صحيح، فليس في النسخ المعتمدة من الترمذي أنه صحيح، بل قال: حديث غريب.
٣٤١ - بابُ استحبابِ تَكريرِ الدُّعاء
[١/ ١٠٤٠] روينا في سنن أبي داود، عن ابن مسعود ﵁:
أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يُعجبُه أن يدعوَ ثلاثًا، ويستغفرَ ثلاثًا.
٣٤٢ - بابُ الحثّ على حُضور القلب في الدُّعاء
اعلم أن مقصود الدعاء هو حضور القلب كما سبق بيانه، والدلائل

[١٠٣٨] و[١٠٣٩] الترمذي (٢٨٣)، وأبو داود (١٤٨٥)، وابن ماجه (٣٨٦٦)، عن ابن عباس، و(١٤٩٢)، عن السائب بن يزيد. وإسناد كلٍّ منها فيه ضعف، وقد حسن الحافظ ابن حجر الحديث في "بلوغ المرام" بقوله: وله - أي لحديث الترمذي - شواهد، منها عند أبي داود من حديث ابن عباس وغيره، ومجموعها يقضي بأنه حديث حسن.
[١٠٤٠] أبو داود (١٥٢٤)، والنسائي (٤٥٧)، في "اليوم والليلة"، وابن السني (٣٧٠) من طريق النسائي. قال ابن علاّن: وكذا رواه الإِمام أحمد، وأخرج مسلم عن ابن مسعود أيضًا: وكان إذا دعا، دعا ثلاثًا، وإذا سأَلَ سألَ ثلاثًا.

1 / 613