435

الأذكار للنووي

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

ایڈیٹر

محيي الدين مستو

ناشر

دار ابن كثير

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

پبلشر کا مقام

دمشق - بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
[٣/ ٧٢٨] وروينا في سنن أبي داود والنسائي وغيرهما، عن أبي وُهيب الجشمي الصحابي ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "تَسَمَّوا بأسْماءِ الأنْبِياءِ، وَأحَبُّ الأسْماءِ إلى الله تَعالى عَبْدُ الله وَعَبْدُ الرَّحْمَن، وأصْدَقُها: حَارِثٌ وَهمَّامٌ، وأقْبَحُها: حَرْبٌ وَمُرَّةُ".
٢٤١ - بابُ استحباب التهنئة وجواب المُهَنَّأ
يُستحبّ تهنئة المولود له، قال أصحابنا: ويُستحبّ أن يُهَنَّأ بما جاءَ عن الحسين ﵁ أنه علَّم إنسانًا التهنئة فقال: قل: باركَ الله لكَ في الموهوب لك، وشكرتَ الواهبَ، وبلغَ أشدَّه ورُزقت برّه. ويُسْتَحَبُّ أن يردّ على المُهنىء فيقول: باركَ الله لك، وبارَك عليك، وجزاكَ الله خيرًا، ورزقك الله مثلَه، أو أجزلَ الله ثوابَك، ونحو هذا.
٢٤٢ - بابُ النهي عن التسميةِ بالأسماءِ المَكْرُوهة
[١/ ٧٢٩] روينا في صحيح مسلم، عن سمرة بن جندب ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "لا تُسَمِّيَنَّ غُلامَكَ يَسَارًا، وَلا رَباحًا، وَلا نَجاحًا، وَلا أفْلَحَ، فإنَّكَ تَقُولُ أثَمَّ هُوَ؟ فَلا يَكُونُ، فَتَقُولُ: لا. إنَّمَا هُنَّ أَرْبَعٌ فَلا تَزِيدونَ عَليَّ".
[٢/ ٧٣٠] وروينا في سنن أبي داود وغيره، من رواية جابر، وفيه أيضًا النهي عن تسميته بركة.

[٧٢٨] أبو داود (٤٩٥٠)، والنسائي ٦/ ٢١٨ـ٢١٩. وفي سنده عقيل بن شبيب، وهو مجهول، وله شواهد.
[٧٢٩] مسلم (٢١٣٧)، وأبو داود (٤٩٥٨)، والترمذي (٢٨٣٨).
[٧٣٠] أبو داود (٤٩٦٠) عن جابر بن عبد الله ﵄، وهو عند مسلم (٢١٣٨).

1 / 453