44الأضدادالأضدادMuhammad bin Al-Qasim Al-Anbari - 328 ہجریمحمد بن القاسم الأنباري - 328 ہجریایڈیٹرمحمد أبو الفضل إبراهيمناشرالمكتبة العصريةپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافPhilology•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸عن الضّحّاك، قال: سأَل نافع بن الأَزرق عبد الله بن العبَّاس عن قول الله ﷿: وأَنْتُمْ سَامِدُونَ، فقال: معناه لاهون، فقال نافع: وهل كانت العربُ تعرف هذا في الجاهليَّة؟ قال: نعم، أَما سمعت قول هُزَيْلة بنت بكر، وهي تبكي عادًا حيث تقول:بَعَثَتْ عَادٌ لُقَيْمًا ... وأَبَا سَعْد مريدَاوأَبا جُلْهُمَة الخَيْـ ... ـرَ فَتَى الحيِّ العَنُوداقيلَ قُمْ فانْظُرْ إِليهمْ ... ثمَّ دَعْ عنك السُّمودَاوقالَ عِكْرِمة: سَامِدون من السُّمود، والسُّمود: الغناء بالحِمْيَرِيَّة؛ يقولون: يا جارِية اسْمُدي لنا، أَي غَنِّي لنا. وقالَ أَبو عُبيدة: السُّمود: اللهو واللعب، قال أَبو زُبَيد:وكأَنَّ العَزيفَ فيها غِناءٌ ... لِنَدَامَى من شاربٍ مَسْمُودِأَي ملهًى. وقالَ رُؤْبَةُ:ما زالَ إِسْآدُ المَطايَا سَمْدَا ... تَسْتَلِبُ السَّيْرَ اسْتِلابًا مَسْدَاوقالَ ذو الرُّمَّة:يُصْبِحْنَ بَعْدَ الطَّلَقِ التَّجْريدِ ... وبَعْدَ سَمْدِ القَرَبِ المَسْمُودِ1 / 44کاپیاشتراکAI سے پوچھیں