8ادب طلبأدب الطلبAl-Shawkani - 1250 ہجریالشوكاني - 1250 ہجریایڈیٹرعبد الله يحيى السريحيناشردار ابن حزمایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤١٩هـ - ١٩٩٨مپبلشر کا مقاملبنان / بيروتاصنافEtiquettes of the Scholar and the Learner•علاقےیمن•سلطنتیں اور عہدزیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲تجربة الشَّوْكَانِيّ مَعَ الِاجْتِهَادوَإِنِّي أخْبرك أَيهَا الطَّالِب عَن نَفسِي تحدثا بِنِعْمَة الله سُبْحَانَهُ ثمَّ تَقْرِيبًا لما ذكرت لَك من أَن هَذَا الْأَمر كامن فِي طبائع النَّاس ثَابت فِي غرائزهم وَأَنه من الْفطْرَة الَّتِي فطر الله النَّاس عَلَيْهَاإِنِّي لما أردْت الشُّرُوع فِي طلب الْعلم وَلم أكن إِذا ذَاك قد عرفت شَيْئا مِنْهُ حَتَّى مَا يتَعَلَّق بِالطَّهَارَةِ وَالصَّلَاة إِلَّا مُجَرّد مَا يتلقاه الصَّغِير من تَعْلِيم الْكَبِير لكيفية الصَّلَاة وَالطَّهَارَة وَنَحْوهمَا فَكَانَ أول بحث طالعته بحث كَون الفرجين من أَعْضَاء الْوضُوء فِي الأزهار وَشَرحه لِأَن الشَّيْخ الَّذِي أردْت الْقِرَاءَة عَلَيْهِ وَالْأَخْذ عَنهُ كَانَ قد بلغ فِي تدريس تلامذته إِلَى هَذَا الْبَحْث فَلَمَّا طالعت هَذَا الْبَحْث قبل الْحُضُور عِنْد الشَّيْخ رَأَيْت اخْتِلَاف الْأَقْوَال فِيهِ سَأَلت وَالِدي ﵀ عَن تِلْكَ الْأَقْوَال أَيهَا يكون الْعَمَل عَلَيْهِفَقَالَ يكون الْعَمَل على مَا فِي الأزهارفَقلت صَاحب الأزهار أَكثر علما من هَؤُلَاءِقَالَ لَاقلت فَكيف كَانَ اتِّبَاع قَوْله دون أَقْوَالهم لَازِمافَقَالَ أصنع كَمَا يصنع النَّاس فَإِن فتح الله عَلَيْك فستعرف مَا يُؤْخَذ بِهِ وَمَا يتْركفَسَأَلت الله عِنْد ذَلِك أَن يفتح عَليّ من معارفه مَا يتَمَيَّز لي بِهِ الرَّاجِح من الْمَرْجُوح وَكَانَ هَذَا فِي أول بحث نظرته وَأول مَوْضُوع درسته وَقَعَدت فِيهِ بَين يَدي الْعلم فَاعْتبر بِهَذَا وَلَا تستبعد مَا أرشدتك إِلَيْهِ فَتحرم بركَة الْعلم وتمحق فَائِدَتهثمَّ مَا زلت بعد كَمَا وصفت لَك أنظر فِي مسَائِل الْخلاف وأدرسها على الشُّيُوخ وَلَا أعتقد مَا يَعْتَقِدهُ أهل التَّقْلِيد من حقية بَعضهم بِمُجَرَّد الإلف وَالْعَادَة والاعتقاد الْفَاسِد والاقتداء بِمن لَا يَقْتَدِي بِهِ بل أسأَل من عندهُ1 / 35کاپیاشتراکAI سے پوچھیں