والحاده واذا به يصوم الدهر ويحافظ على الصلوات ويصلى جالسا بعد سقوط قوته ولا يترك الصلاة بحال ويقول في اثبات الخالق عز وجل.
متى ينزل الأمر السماوي لم يفد
سوى شبح رمي الكمي المناجد
** ويقول :
** قال الشيخ القمي في الكنى والألقاب :
أحمد بن عبد الله بن سليمان المعروف بأبي العلاء المعري الشاعر الأديب الشهير كان نسيج وحده بالعربية ضربت آباط الإبل اليه ، وله كتب كثيرة وكان أعمى ذا فطانة ، وله حكايات من ذكائه وفطانته ، حكي انه لما سمع فضال الشريف السيد المرتضى اشتاق الى زيارته فحضر مجلس السيد ، وكان سيد المجالس فجعل يخطو ويدنو الى السيد فعثر على رجل فقال الرجل : من هذا الكلب؟ فقال المعري الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسما فلما سمع الشريف ذلك منه قربه وأدناه فامتحنه فوجده وحيد عصره وأعجوبة دهره ، فكان ابو العلاء يحضر مجلس السيد وعده من شعراء مجلسه ، وجرى بينهما مذاكرات من الرموز ما هو مشهور وفي كتب الاحتجاج مسطور. قيل ان المعري لما خرج من العراق سئل عن السيد المرتضى رضي الله تعالى عنه فقال :
يا سائلي عنه لما جئت اسأله
ألا هو الرجل العاري من العار
صفحہ 306