466

قومه حيث لم يهتدوا الى رشدهم ويرجعوا عن سفههم ويعيب عبادة النار.

دواعي الهوى لك أن لا تجيبا

هجرنا تقى ما وصلنا ذنوبا

وقال يرثي أهل البيت عليهم السلام ويذكر بيان البركة بولائهم فيما صار اليه :

في الظباء الغادين أمس غزال

قال عنه ما لا يقول الخيال

صفحہ 238