389

اعیان العصر و اعوان النصر

أعيان العصر و أعوان النصر

ایڈیٹر

الدكتور علي أبو زيد، الدكتور نبيل أبو عشمة، الدكتور محمد موعد، الدكتور محمود سالم محمد

ناشر

دار الفكر المعاصر،بيروت - لبنان،دار الفكر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

پبلشر کا مقام

دمشق - سوريا

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وكان قد أهدى إليّ - رحمه الله تعالى - عندما عمرت الدويرة التي لي بدمشق عشرة أحمال رخامًا، فكتبتُ إليه أشكره على ذلك، وطلبت ذلك فلم أجده وقد عرفته الآن عند تعليقي هذه الترجمة وهو:
لَعَمري لقد أهدى سماحُك والندى ... حُمول رُخام مثل روض تنمنما
فأمسيتُ منها في رخاء وفي غنى ... فيا من رأى قبلي رخامًا مرخّما
وكتب هو الجواب عن ذلك، ولكنني لم أجده تلآن.
وأنشدني لنفسه ونحن على العاصي بحماة:
لقد نَزَلْنا على العاصي بمنزلة ... زانت محاسنَ شطّيه حدائقُها
تبكي نواعيرها العَبرى بأدمعها ... لكونه بعد لقياها يفارقها
فأنشدته أنا أيضًا لنفسي:
وناعورة في جانب النهر قد غَدَتْ ... تعبّر عن شوق الشجي وتُعرب
ترقص عطف الغصن تيهًا لأنها ... تُغَنّي له طول الومان ويشرب
وأنشدني هو أيضًا لنفسه:
إنّا نقيم على حماة حجّة ... في حسنها ولها جمال يبهت
من النواعير الفصاح خصومنا ... ولها لسان ناطق لا يسكت
فأنشدته أنا أيضًا لنفسي:
ناعورة أنّت وحنّت فقد ... شوّقت الداني والقاصي

1 / 424