499

الأعلام

الأعلام

ناشر

دار العلم للملايين

ایڈیشن

الخامسة عشر

اشاعت کا سال

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

الصحابة (١) .
حَبِيب بن عبد الملِك
(٠٠٠ - نحو ١٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٧٨ م)
حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد ابن عبد الملك بن مروان: أمير أموي. كان بالأندلس في أيام عبد الرحمن (الداخل) وكانت له منه خاصة لم تكن لأحد من أهل بيته. وولاه طليطلة وأعمالها، ومات في حياة (الداخل) فشهد جنازته (٢) .
الحبيب بن عَلي
(٠٠٠ - ١٣٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٣ م)
الحبيب بن علي البوسليماني السكراتي: صوفي له شعر، من أهل سوس بالمغرب. وله اشتغال في الحديث. عكف زمنا على تدريس (أم البراهين) وشروحها، وحاشية الدسوقي عليها. و(شرح الكبرى) للشيخ عليش. وصنف (شرح السلم) مطول في المنطق، و(شرح الأجرومية) قال المختار السوسي: وقد أفردت لرسائله وقصائده تأليفا سميته (الخصيب في فوائد الحبيب) قال: كان أول أمره خطيبا بمدرسة (عين بني جرارة) وله مجموع خطب اخترعها (٣) .
حَبيب العَوْفي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حبيب بن عمرو بن عوف الأوسي، من قحطان: جدّ جاهلي، من بنيه سويد ابن الصامت (٤) .
الأَذِرْبَيْجَاني
(١٢٦٨ - ١٣٢٤ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٠٦ م)
حبيب (أو حبيب الله) بن محمد بن هاشم العلويّ الخوئي الاذربيجاني:

(١) نهاية الأرب ١٨٩.
(٢) الحلة السيراء ٤٥.
(٣) المعسول ١١: ٢٤٤ - ٢٦٠.
(٤) نهاية الارب ١٨٩.
أديب من العلماء. من أهل النجف. اشتهر بكتابه (منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - ط) خمسة مجلدات (١) .
ابن أَبي عُبَيْدَة
(٠٠٠ - ١٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٢ م)
حبيب بن مرّة (أبي عبيدة) بن عقبة ابن نافع الفهري القرشي: قائد، من الولاة. ولد ونشأ بمصر. ودخل الأندلس مع موسى بن نصير، وولي بها ولايات. ووفد على سليمان بن عبد الملك مع جماعة يحملون رأس عبد العزيز بن موسى بن نصير، ثم عاد إلى إفريقية، فولي قيادة الجيش في قتال العصاة من البربر، وقتل في إحدى معاركه معهم (٢) .
حَبِيب الفِهْري
(٢ ق هـ - ٤٢ هـ = ٦٢٠ - ٦٦٢ م)
حبيب بن مسلمة بن مالك الفهري القرشي، أبو عبد الرحمن: قائد من كبار الفاتحين، يقرنه بعضهم بخالد بن الوليد وأبي عبيدة بن الجراح. ولد بمكة ورأى رسول الله ﷺ وخرج إلى الشام مجاهدا في أيام أبي بكر، فشهد اليرموك، ودخل دمشق مع أبي عبيدة، فولاه أبو عبيدة أنطاكية، ثم أمّره عمر بن الخطاب بامداد سراقة بن عمرو (وكان قد ولى غزو الباب) فسار حبيب، وتوغل في أرمينية، واشتهرت أعماله وشجاعته فيها. ثم قصد المدينة حاجا فأكرمه عمر، وعاد إلى الشام في ولاية معاوية، فكان يغزيه الروم إلى أن ولاه عمر على الجزيرة، وضم إليه أرمينية وأذربيجان. ثم عزله فأقام في الشام. ولما استخلف عثمان بعثه هو وسلمان بن أبي ربيعة لإخضاع جماعة انتقضوا في أذربيجان، فأخضعاهم.
وكان معاوية يستشيره في كثير من شؤونه. وكان

(١) رجال الفكر ١٧٠ ومعجم المؤلفين العراقيين ١: ٣٠٤ ودار الكتب ٧: ٢٣٣.
(٢) تهذيب ابن عساكر ٤: ٢٨ وجذوة المقتبس ١٨٧.
يقال له (حبيب الروم) لكثرة دخوله بلادهم ونيله منهم. وأخباره في سير الفتوح كثيرة، وهو فاتح كثير من بلاد أرمينية حتى بلغ القوقاس من جهة البحر الأسود. وكان عثمان يريد توليته أرمينية كلها إلا أنه خاف أن تشغله السياسة عن القيادة، فاكتفى بأن ناط به غزو ثغور الشام والجزيرة. ولما صفا الملك لمعاوية ولاه أرمينية فتوفي فيها (١) .
حَبِيب بن مَظْهَر
(٠٠٠ - ٦١ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م)
حبيب بن مظهر، أو مظاهر، أو مطهر، بن رئاب بن الأشتر بن حجوان الأسديّ الكنديّ ثم الفقعسيّ: تابعيّ، من القواد الشجعان. نزل الكوفة وصحب علي ابن أبي طالب (رض) في حروبه كلها. ثم كان على ميسرة الحسين يوم كربلاء، وعمره خمس وسبعون سنة. وهو واحد من سبعين رجلا استبسلوا في ذلك اليوم، وعرض عليهم الإمام فأبوا وقالوا: لا عذر لنا عند رسول الله ﷺ إن قتل الحسين وفينا عين تطرف، حتى قتلوا حوله (٢) .
حَبِيب بن المُهَلَّب
(٠٠٠ - ١٠٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٠ م)
حبيب بن المهلب بن أبي صفرة: أحد شجعان العرب وأشرافهم في العصر المرواني.
كانت له ولاية (كرمان) وعزله الحجاج عنها سنة ٨٧ هـ ثم صحب أخاه يزيد بن المهلب في أعماله وغزواته، وقتل معه في خروجه بالعراق على يزيد بن عبد الملك. ويقال: من كلام حبيب لبنيه: (لا يقعدن أحدكم في السوق، فان كنتم لابد فاعلين، فإلى زرّاد أو سرّاج أو وراق) (٣) .

(١) تهذيب ابن عساكر ٤: ٣٥ وأشهر مشاهير الإسلام ٨٧٢.
(٢) لسان الميزان ٢: ١٧٣ والكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٦١ وأعيان الشيعة ٢٠: ٦٦.
(٣) النجوم الزاهرة ١: ٢١٣ وجمهرة الأنساب ٣٤٨ والعقد الفريد ١: ٢٠٩ طبعة لجنة التأليف.
والكامل لابن الأثير =

2 / 166