569

Zühd

الزهد لابن المبارك

Soruşturmacı

حبيب الرحمن الأعظمي

أنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ تَطَاوَلَ تعظُّمًا، خَفَضَهُ اللَّهُ، وَمَنْ تَوَاضَعَ تَخَشُّعًا، رَفَعَهُ اللَّهُ، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَمُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ» قَالُوا: مَا الْمُسْتَرِيحُ؟ قَالَ: «الْمُؤْمِنُ إِذَا مَاتَ اسْتَرَاحَ، وَأَمَّا الْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ فَهُوَ الَّذِي يَظْلِمُ النَّاسَ وَيَغُشُّهُمُ فِي الدُّنْيَا، فَإِذَا مَاتَ فَهُوَ الْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ»
أنا سُفْيَانُ، أنا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ قَالَ: قَالَ لِي الْفُضَيْلُ الرَّقَاشِيُّ: «لَا يُلْهِيَنَّكَ النَّاسُ عَنْ نَفْسِكَ، فَإِنَّ الْأَمْرَ يَخْلُصُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ، وَلَا تَقْطَعِ النَّهَارَ بِكَذَا وَكَذَا، فَإِنَّكَ مَحْفُوظٌ عَلَيْكَ مَا عَمِلْتَ، وَاعْلَمْ أَنِّي لَمْ أَرَ شَيْئًا أَشَدَّ طَلَبًا وَلَا أَسْرَعَ إِدْرَاكًا مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثَةٍ لَذَنْبٍ قَدِيمٍ»
سَمِعْتُ سُفْيَانَ: قَالَ: يُقَالُ: «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْعَابِدِ الْجَاهِلِ، وَفِتْنَةِ الْعَالِمِ الْفَاجِرِ، فَإِنَّ فِتنَتَهُمَا فِتْنَةٌ لِكُلِّ مَفْتُونٍ»
أنا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] قَالَ: «اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا، فَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْتَجِيبَ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ»
بَابٌ فِي التَّقْوَى
أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ: «آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ ⦗١٩⦘ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمْعًا أَنْ أُعْطَاهَا، وَجَعَلَنِي اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ»

الملحق / 18