446

Zühd

الزهد لابن المبارك

Soruşturmacı

حبيب الرحمن الأعظمي

Bölgeler
Türkmenistan
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
١٢٩٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: نَزَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَهْرًا، فَبَقَيْتُ فِي عَمَلِهِ كُلِّهِ، فَرَأَيْتُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ - أَوْ زَاغَتْ، أَوْ كَمَا قَالَ - إِنْ كَانَ فِي يَدِهِ عَمَلُ الدُّنْيَا رَفَضَهُ، وَإِنْ كَانَ نَائِمًا كَأَنَّمَا يُوقَظُ لَهُ، فَيَقُومُ فَيَغْتَسِلُ، أَوْ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَرْكَعُ رَكَعَاتٍ يُتِمُّهُنَّ، وَيُحْسِنُهُنَّ، وَيَتَمَكَّثُ فِيهِنَّ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْطَلِقَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَكَثْتَ عِنْدِي شَهْرًا، وَلَوَدِدْتُ أَنَّكَ مَكَثْتَ عِنْدِي أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، فَبَقَيْتُ فِي عَمَلِكَ كُلِّهِ، فَرَأَيْتُكَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، أَوْ زَاغَتْ، فَإِنْ كَانَ فِي يَدِكَ عَمَلٌ مِنَ الدُّنْيَا رَفَضْتَهُ، وَإِنْ كُنْتَ نَائِمًا فَكَأَنَّمَا تُوقَظُ لَهُ، فَتَغْتَسِلُ، أَوْ تَوَضَّأُ، ثُمَّ تَرْكَعُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، تُتِمُّهُنَّ، وَتُحْسِنُهُنَّ، وَتَمْكُثُ فِيهِنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَوَاتِ وَأَبْوَابَ الْجَنَّةِ تُفْتَحُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ، فَمَا تُرْتَجُ أَبْوَابُ السَّمَوَاتِ وَأَبْوَابُ الْجَنَّةِ حَتَّى تُصَلَّى هَذِهِ الصَّلَوَاتُ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَصْعَدَ لِي تِلْكَ السَّاعَةَ خَيْرٌ»، قَالَ ⦗٤٥٩⦘ ابْنُ الْمُبَارَكِ: وَزَادَ الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: «فَأَحْبَبْتُ أَنْ يُرْفَعَ لِي عَمَلِي فِي أَوَّلِ الْعَابِدِينَ»

1 / 458