Zühd
الزهد لابن المبارك
Soruşturmacı
حبيب الرحمن الأعظمي
Bölgeler
•Türkmenistan
İmparatorluklar
Irak'taki Halifeler
١٠٧٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَمَلَكَانِ يُنَادِيَانِ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ، هَلُمَّ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ، أَقْصِرْ، وَمَلَكَانِ يُنَادِيَانِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا، وَمَلَكَانِ يُنَادِيَانِ يَقُولَانِ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، وَمَلَكَانِ مُوَكَّلَانِ بِالصُّورِ، يَنْتَظِرَانِ مَتَى يُؤْمَرَانِ فَيَنْفُخَانِ "
١٠٧١ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: " الْقَلْبُ بِمَنْزِلَةِ الْكَفِّ، فَإِذَا أَذْنَبَ الرَّجُلُ انْقَبَضَ حَتَّى قَبَضَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا إِصْبَعًا إِصْبَعًا، ثُمَّ يُطْبَعُ عَلَيْهِ، فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ الرَّيْنُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: ١٤] "
١٠٧٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ الضَّبِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبَّاسٍ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ طَلَعَتْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ شَجَرَةٌ، فَيَقُولُ لَهَا: مَا أَنْتِ؟ وَلِأَيِّ شَيْءٍ طَلَعْتِ؟ فَتَقُولُ: أَنَا شَجَرَةُ كَذَا وَكَذَا، طَلَعْتُ لِكَذَا وَكَذَا، فَصَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ الْغَدَاةَ، فَطَلَعَتْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ شَجَرَةٌ، فَقَالَ لَهَا ⦗٣٧٩⦘: مَا أَنْتِ؟ وَلِأَيِّ شَيْءٍ طَلَعْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الْخَرُّوبُ، طَلَعْتُ لِخَرَابِ هَذِهِ الْأَرْضِ "، قَالَ: «فَعَلِمَ سُلَيْمَانُ أَنَّ بَيْتَ الْمَقْدِسِ لَنْ يَخَرَبَ وَهُوَ حَيٌّ، وَإِنَّ أَجَلَهُ قَدِ اقْتَرَبَ، فَسَأَلَ رَبَّهُ ﵎ أَنْ يُعْمِيَ عَلَى الشَّيَاطِينِ مَوْتَهُ، فَمَاتَ عَلَى عَصَاهُ، فَسُلِّطَتِ الْأَرَضَةُ عَلَى عَصَاهُ فَسَقَطَ، فَحَقَّ عَلَى الشَّيَاطِينِ أَنْ يَأْتِيَهَا بِالْمَاءِ حَيْثُ تَبْنِي شُكْرًا بِمَا صَنَعَتْ بِعَصَا سُلَيْمَانَ»
1 / 378