364

Zühd

الزهد لابن المبارك

Soruşturmacı

حبيب الرحمن الأعظمي

١٠٥٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ، بُنَيَّ لِتَكُنْ كَلِمَتُكَ طَيِّبَةً، وَلْيَكُنْ وَجْهُكَ بَسِيطًا، تَكُنْ أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ مِمَّنْ يُعْطِيهِمُ الْعَطَاءَ»
١٠٥٩ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدَةَ، وَمَنْ يَشَاءُ اللَّهُ مِنْ أَشْيَاخِنَا، قَالَ: " قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: «يَا بُنَيَّ مَنْ لَا يَمْلِكْ لِسَانَهُ يَنْدَمْ، وَمَنْ يُكْثِرِ الْمِرَاءَ يُشْتَمْ، وَمَنْ يَدْخُلْ مَدَاخِلَ السُّوءِ يُتَّهَمْ، وَمَنْ يَصْحَبْ صَاحِبَ السُّوءِ لَا يَسْلَمْ، وَمَنْ يَصْحَبِ الصَّاحِبَ الصَّالِحَ يَغْنَمْ، وَمَنْ طَلَبَ عِزًّا بِغَيْرِ عِزٍّ يُجْزَ الذُّلَّ جَزَاءً بِغَيْرِ ظُلْمٍ، وَمِنْ أَرْدَى الْأَخْلَاقِ لِلدِّينِ حُبُّ الدُّنْيَا وَالشَّرَفِ، وَمَنْ حَبَّ ⦗٣٧٤⦘ الدُّنْيَا وَالشَّرَفَ يَسْتَحِلَّ غَضَبَ اللَّهِ، وَغَضَبَ اللَّهِ الَّذِي لَا دَوَاءَ لَهُ إِلَّا رِضْوَانُ اللَّهِ تَعَالَى، وَمِنْ أَعْوَنِ الْأَخْلَاقِ عَلَى الدِّينِ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا، وَمَنْ يَزْهَدْ فِي الدُّنْيَا يَعْمَلْ لِلَّهِ تَعَالَى، وَمَنْ يَعْمَلْ لِلَّهِ تَعَالَى يَأْجُرْهُ اللَّهُ ﷿»

1 / 373