مس أوستن :
ليس من اليسير أن يخبر به رجل يا والتر. إنه يحتاج إلى شيء من الإيضاح.
كريج :
وما هو؟
مس أوستن :
لماذا في ظنك يا والتر طلبت إليك أمك أن تعدها، وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، بأن تأخذني معك بعد زواجك؟
كريج :
أعتقد يا عمتي أن هذا المطلب طبيعي جدا، إذا اعتبرنا تقديرها لك أثناء مرضها.
مس أوستن :
لم يكن ذلك لأنني سوف أكون بحاجة إلى مأوى؛ لأنها كانت تعرف أني أوثر السفر وأن ذلك ما كنت أتأهب له في مبدأ إصابتها. ولم أخبرك بذلك قط يا والتر. غير أنها طلبت إلي أن أعدها بقبول دعوتك حينما توجهها إلي. وتدرك من هذا أنها كانت تعرف المرأة يا والتر، المرأة التي اخترتها زوجا لك.
Bilinmeyen sayfa