244

على دمن الأغراض، وا خجلة الأدب

إذا نظم «المعروف» عقدا من الحصى

فمن دونه «في عرفها» الماس والذهب

وإن يأت مجهول «بمعجز أحمد»

رأى بمحياها ازورار «أبي لهب»

مناسج القاب نصول صباغها

يجملها للناظرين دباغها

تعلق من تهواه في قبة الفلك

لتهدي بني الدنيا إلى «ربعه الخالي»

إذا قال هذرا، فالقوافي خوالد

Bilinmeyen sayfa