Yunus Balığın Karnında
يونس في بطن الحوت
Türler
لماذا نسيت ابنك؟
المأدبة التي أقيمت لك تليق بالمعاش حقا، ها أنت ذا يا عبد الموجود تتصدرها، والسعاة يقدمون إليك طبقا بعد طبق، اللحوم النادرة والفواكه المنتقاة تملأ رائحتها أنفك، وتنفذ إلى صدرك، أكواب الشاي الأسود، وأطباق الشطائر والحلوى لا تفرغ أبدا، الحفل حفل وداع لكنه طيب وبهيج، وعندما تفرغ أكواب الشاي الأسود الثقيل سيهب «ست» واقفا، ويصيح بأعلى صوته الخشن البغيض: فلتشربوا أيها الصحاب، وأنتم أيضا أيها السعاة، لا تنسوا أنفسكم! اشربوا نخب صاحب الجلالة أوزوريس العظيم، ملك مصر الخالدة، ثم يشرب ويشرب إلى أن يخبط على المائدة مرات وينبه الجميع إلى خطبته القادمة، ها هو ذا يقف منتصبا، قويا، فارع الطول، نظارته السميكة على عينيه، شعره ملأه الشيب، وجهه أقبح وجه شاهده حراس طيبة ذات الأبواب المائة طول حياتهم، رأسه الضخم مستقر على عنق قصيرة مكتنزة كعنق الثور، حاجباه كثيفان أسودان كزوج من الخنافس، وعندما يتكلم، ينفث الدخان من سيجاره الكالح الغليظ، ويتحسس كرشه الضخم عند كل كلمة:
قديما يا أيها الإخوان،
وقبل أن أصاب بالسكر والكبد وضغط الدم،
كنت أصيد ليلا في ضوء القمر،
عندما عثرت عليك يا عبد الموجود،
تعرفت على جثتك - لم أكن قد لبست نظارة بعد -
مزقتها أربع عشرة قطعة،
بعثرتها في كل مكان.
إيزيس غرقت في دموعها،
Bilinmeyen sayfa